الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : السبت 23 يونيو-حزيران 2018آخر تحديث : 08:51 مساءً
البرازيل يحقق فوزاً قاتلاً على كوستاريكا 2-صفر فى الوقت الضائع .... الأمم المتحدة: الهجوم على الحديدة يعرض حياة 100 ألف طفل للخطر .... مصرع واصابة41مرتزقا بالساحل الغربي .... لوبلوغ: الإمارات تحارب في اليمن بالمرتزقة .... المغرب يبدع.. ورونالدو يطيح به خارج المونديال .... ماليزيا تدرس الانسحاب من تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية .... استشهاد وجرح 10مواطنين في غارات للعدوان على مدينة الحديدة .... كوريا تضع اليمنيين بقائمة الممنوعين من دخول جزيرة جيجو .... استماتة إماراتية للخروج بإنجاز .... معركة الحديدة طويلة: لا مفرّ للغزاة من الاستنزاف ....
صادق ناشر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات
RSS Feed صادق ناشر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صادق ناشر
الثورة عندما يُسرق تاريخها
الثورة عندما يُسرق تاريخها
انتكاسة الحوار السياسي اليمني
نيران «القاعدة» وأخطاء النظام
وصفة سحرية لمشاكل اليمن..!!
الاتجاه جنوباً
زينة الرجال!!!
إنه الفقر لا غيره..إنه الفساد لا غيره
الثورة تأكل أبناءها
صادق ناشر يكتب عن غزو المعسل والديزل لشواطئ عدن
هل تكون آخر الحروب؟

بحث

  
وجهة نظر.. أوصلوا المقطوع !!
بقلم/ صادق ناشر
نشر منذ: 8 سنوات و 8 أشهر و 21 يوماً
الأربعاء 30 سبتمبر-أيلول 2009 06:35 م


منذ بدء الحرب الأولى التي اندلعت في صعدة مع جماعة الحوثي العام 2004 والشارع السياسي منقسم على بعضه البعض ، بعض القوى السياسية له حساباته السياسية مع السلطة وللبعض الآخر مواقف من الحرب من أساسها ، وكثير من الناس لا يعرفون خبايا الخلافات بين السلطة ومن لايقفون معها اليوم في حرب صعدة .
مع أن بعض الأحزاب ، وكثير منها غير مؤثر للأسف ، يناصر الدولة في كل صغيرة وكبيرة ولا يفرق بين برامجه وبرنامج الحزب الحاكم ، لهذا السبب ينظر الشارع إلى هذه الأحزاب باعتبارها «ملحقات» بالحزب الحاكم ، أو على أكثر تقدير أجنحة يطير بها الحزب الحاكم متى ما أراد ، وهذا صحيح إلى حد كبير مع بعض الاستثناءات ، وهي قليلة ، حيث لا يجب أن يغمط حق بعض الأحزاب ودورها الريادي «السابق» في الحياة السياسية .
وفي الحرب في صعدة لا يزال الكثير من القوى السياسية يتمترس في موقفه الرافض للحرب وإصلاح الحياة السياسية ، والمطالبة بحوار يفضي إلى حل سياسي يرضي الجميع ، ولا أعتقد أن السلطة تتفق اليوم مع أصحاب هذا الرأي ، لأن مشروعيتها في البقاء يعتمد على إنهائها لملف الحرب في صعدة وإنهاء التمرد ، ثم التفرغ للحوارات السياسية .
وأنا أعتقد أن الحوار الذي يجب أن يجري اليوم بين فرقاء الحياة السياسية يجب أن لا يرتبط بأزمة معينة ، بل يجب أن يكون هدفاً عاماً للجميع ، غير أن الأوضاع التي تشهدها اليوم محافظة صعدة وأجزاء من محافظة عمران تستدعي من الجميع اصطفافاً من نوع آخر ، اصطفافاً يقوم على توحيد المواقف التي تهم البلد ، ويمكن حصرها في أزمة صعدة ، وأن يدخل الجميع كشركاء في صنع القرار ، عوضاً أن يكون الحزب الحاكم هو صاحب القرار الوحيد ، وعلى الحزب الحاكم أن لا يتصرف كأن البلد «ضيعته لوحده» ، بل هي ملك للجميع ، وأن يترجم ذلك على صعيد الواقع لا على صعيد الدعوات التي تصدر بين وقت وآخر .
الطرفان بحاجة إلى بناء جدار من الثقة ، من شأنه أن يزيد من شعور الطرفين بخطورة الوضع الذي ينتظر اليمن في قادم الأيام ، لا أن يتمترسا في خندقين متنافرين ينتظران لحظة انقضاض أحدهما على الآخر .
بمعنى آخر تحتاج المعارضة إلى رمي الخلافات مع السلطة جانباً ومد اليد من موقع الحرص على مستقبل البلد للمساهمة في صياغة قرار وطني لمواجهة التمرد القائم اليوم في صعدة وعمران ، وتحتاج السلطة إلى إعادة قراءة لنظرتها للمعارضة وعدم استخدامها كـ «كروت سياسية» تنتهي صلاحيتها مع انتهاء المهمة التي جاءت من أجلها .
بهكذا صيغة يمكن أن ينجح الجميع في إعادة ترميم ما خربته الخلافات السياسية خلال السنوات الماضية والبدء في صياغة علاقة جدية تنبذ الإقصاء والتهميش وتعيد للحياة السياسية ألقها الذي افتقدته .
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
دكتور/عمر الحسن
العلاقات اليمنية - الخليجية.. رؤية عن قُرب
دكتور/عمر الحسن
إستاذ/سالم صالح محمد
رؤية سالم صالح لحل الأزمة اليمنية
إستاذ/سالم صالح محمد
جيني هيل
اليمن وتفادي سقوط ليس مردود
جيني هيل
إستاذ/عبده محمد الجندي
الاقتناع بالسلام أهم من إيقاف الحرب
إستاذ/عبده محمد الجندي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.040 ثانية