الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 10:07 مساءً
نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة ....
كاتب/فيصل الصوفي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/فيصل الصوفي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/فيصل الصوفي
إصلاحيون.. بين مخرب كهرباء ومدمن كذب
لأن الكذب (الإخواني) من لوازم الشغل .. سلموا لي على مسلحي شلال
قذف الشيخ وانتهاكات حزبه

بحث

  
هم منا أهل اليمن
بقلم/ كاتب/فيصل الصوفي
نشر منذ: 5 سنوات و 7 أشهر و 17 يوماً
السبت 07 فبراير-شباط 2015 05:12 ص



كان"الأبناء الفرس" حكام صنعاء قبل الإسلام، وقد أرسل رئيسهم باذان رسلا إلى المدينة ليبلغوا الرسول(ص) أنه ومن معه من الفرس قد أسلموا، وهم - كما هو مشهور في كتب التاريخ- بقايا الفرس المحكوم عليهم، والذين تخلص منهم كسرى، حيث أخرجهم من السجون، وألحقهم بسيف بن ذي يزن عندما استعان به على الأحباش.. قبل الرسول إسلام باذان، وأبقاه عاملا على صنعاء، التي صارت جزءا من الوطن الإسلامي، وصاروا هم من المسلمين، ومواطنين يمنيين.. بل إنه زيادة على ذلك- وحسب ما ورد مصادر إسلامية مثل سيرة ابن هشام- قال رسل باذان للرسول: إلى من نحن يا رسول الله؟ قال: أنتممنا وإلينا آل البيت.. لو صح هذا، ومن ثم قال لاحقا: سلمان منا أهل البيت! 
واليمن مثل سائر أقطار الأرض، جاء إليها أقوام واستقروا فيها منذ مئات القرون، كما خرج يمنيون إلى أقطار شتى، واستقروا فيها، منذ العرم إلى اليوم، مرورا بزمن الفتوحات، وموجات الاستعمار، وغيرها من الأحداث والأزمنة، ومن المعيب أن يصنف الناس اليوم استنادا إلى أعراقهم القديمة، أو يعيرون بأصولهم، كما نسمع اليوم: هذا أصله فارسي، هذا أصله هندي، هذا من بقايا الترك، هذا وفد من الديلم، وهذا جاء من مكة.. فهذه دولة إسرائيل، التي نسميها عنصرية، تجمع إليها البيض والصفر والسود والخلاسيون، من شتى بقاع الأرض، وأصبحوا مواطنين إسرائيليين، ونحن نغمزفي مواطنة واحد، لأن جده الذي سكن اليمن قبل مائتين عام، تركي! 
واحد مثقف، ووصل إلى منصب وزير، لم يستطع المهازيل الرد على مقولاته الكريهة، فلجأوا إلى الغمز في أصله العرقي، يحسبون أنهم بذلك يحققوا "نصرا"، ودفاعا عنه، وعن المواطنة، عبرت مرارا عن اشمئزازي من هذا التمييز القبيح، والسلوك المشين، وقلت لواحد منهم: هذه أمريكا، أصبحت- كما قال واحد من حيواناتها العظام -: أمة تعج بالأمم، يأتيها العربي، والأفريقي، والأوروبي، واللاتيني، والهندي، وبعد خمسة أعوام يصبح الواحد منهم مواطنا أمريكيا، ونحن نغمز في مواطنة قوم أو فرد، جاء جد جد جد جده إلى هنا قبل خمس مائة، أو ألف، أو ألفين سنة.. ذلك المثقف نفسه، والذي لم يعد وزيرا، يخوض اليوم في نفس البركة المجيفة، يتحدث عن فئة يمنية، يقول: هي من سلالة كذا، وعرقها مختلف، وولاؤها ليس لليمن.. والعجيب أن الدافع الأساسي الذي قاد ذلك المثقف إلى منحدرات العرقية والتمييز، هو التعصب المذهبي، الذي حول مثقفين وسياسيين "إخوانيين" إلى طائفيين خلص. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
دكتور/د.عمر عبد العزيز
السير بقدم واحدة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
أن نكون على اتساق مع مبادئنا
كاتب/فتحي أبو النصر
دكتور/د.عادل الشجاع
من الشرعية الدستورية إلى الشرعية الدستورية
دكتور/د.عادل الشجاع
الاستاذ/خالد الرويشان
علي ناصر ليس حلاًّ!
الاستاذ/خالد الرويشان
كاتب/فتحي أبو النصر
يسار الاصطفاف الوطني
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/فتحي أبو النصر
يسار الاصطفاف الوطني
كاتب/فتحي أبو النصر
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.039 ثانية