الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 10:07 مساءً
نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
السير بقدم واحدة
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 5 سنوات و 7 أشهر و 17 يوماً
السبت 07 فبراير-شباط 2015 05:18 ص



الثنائيات التي تنبجس من تضاعيف رواية محمد مهـدي حميـدة بعنـوان « امرأة خضراء» هي ثنائيات وجودية قاهرة، لأنها تترنَّح بين فكي الجبر والخيار.. وإلى القارئ الكريم هذا البيان العابر للمعنى: 
أول ثنائية يلمسها القارئ تنبجس من المدينة والريف، وهي ثنائية إجرائية تلتصق بالمكانين المحددين.. لكن الإنسان السابح في الفضائين ينتمي للمكانين في آن واحد، فهو يحمل ذلك الحنين الجارف لما هو عليه الحال في الصعيد “البرَّاني” ، وهو في ذات الوقت يعيش في مدينة الكتل الخرسانية والقطارات العابرة، والسيارات الزاحفة. إنه يعيش حالتي الصعيد والقاهرة، لتنتظم في جوانياته المعاني المنبثقة من صفاء الريف وفراغاته المدهشة، بمقابل أنوار المدينة وإكراهاتها التي تجعل الناس يركضون بقدم واحدة، ويتبارون في حساب المسافات.. اتصالاً بتوقيع القدمين، ويلهثون وراء الحال والمآل، كما لو أنهم مسحورون. 
هكذا تقع العَمَّة “كوثر” فريسة رهاناتها الماراتونية على العدِّ والتِّعداد، وعلى السير بقدم واحدة لقطع الشارع، وعلى التفنُّن في المناورة حول المكان المزدحم بالخلق، والباصات المنتشرة كديدان الحقول، وبالمقابل يقع الراوي في ذات المصيدة، حتى أنهما معأ يتموْضعان بعد حين في مستشفى معالجة أصحاب السيقان المكسورة المتضررة، وهنالك نتابع مع النص تلك القيم المشهدية البصرية الواصفة لحالة سريالية يُتقن الكاتب تقديمها، مستعيناً بذاكرته الفنية الجرافيكية، واسترسالاته الموشاة بالقيم اللونية التعبيرية، وملاحظاته لميزانسين المكان المُترع بالبياض، وهو أمر نلمس حضوره المتميز في تضاعيف الرواية، حيث الصور السريالية في أكثر من مكان على صفحات السردية. 
 ذلك التصوير لايتأسَّى به السارد العليم من باب الفذلكة الكتابية التشكيلية، بل من باب المُحايثة الدلالية لثنائية الواقع والحلم، كما ثنائية المعقول واللامعقول، وكذا ثنائية المرئي والمستتر.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/فتحي أبو النصر
أن نكون على اتساق مع مبادئنا
كاتب/فتحي أبو النصر
دكتور/د.عادل الشجاع
من الشرعية الدستورية إلى الشرعية الدستورية
دكتور/د.عادل الشجاع
صحافي/عبدالباري عطوان
أبرز توجهات العاهل السعودي الجديد تجاه القضايا العربية وصحة ابتعاده عن السيسي
صحافي/عبدالباري عطوان
كاتب/فيصل الصوفي
هم منا أهل اليمن
كاتب/فيصل الصوفي
الاستاذ/خالد الرويشان
علي ناصر ليس حلاًّ!
الاستاذ/خالد الرويشان
كاتب/فتحي أبو النصر
يسار الاصطفاف الوطني
كاتب/فتحي أبو النصر
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.041 ثانية