الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 23 أغسطس-آب 2019آخر تحديث : 09:15 صباحاً
الإمارات تكشف عن وجهها القبيح وتعاير اليمنيين بالمساعدات .... الإمارات تطالب هادي بمصاريف انتظار طائرته في مطارها. .... مسؤل اماراتي يهاجم بشدة حكومةهادي ويصفهابالفاشلة .... الانتقالي يطرق أبواب شبوة وحضرموت .... إسقاط طائرة MQ9 مسيرة بصاروخ محلي .... اعتقال عصابة تقودها امرأة تتاجر بالأعضاء البشرية في بغداد .... الجامعة العربية توجه تحذيرا إلى "الحوثيين" وتعلق على إطلاق الصواريخ بالسعودية .... الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين رئيسا لمجلس السيادة في السودان .... اكاديمي اماراتي يصف حكومة هادي بالفاشلة ومبتذله مطالبا بوقف المساعادات .... انفصاليو اليمن يتوسعون إلى أبين.. اقتحام معسكر وحصار آخر ....
صحافي/عبدالباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحافي/عبدالباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحافي/عبدالباري عطوان
العقل المُدبّر لهجَمات 11 سبتمبر هل سيُوجّه طعَناته المسمومة للسعوديّة في المحاكم الأمريكيّة؟
هل تقود مجزرة المجلس العسكري الدمويّة السودان إلى حالةٍ من الفوضى الدمويّة؟
قِصّة قمّتين.. الأُولى في وارسو للحرب ضِد إيران والثّانية في سوتشي
السعوديّة لن تُسَلِّم المُتَّهَمين بقَتلِ خاشقجي.. والتَّحقيق الدَّوليّ هُوَ المُرجَّح في نِهايَة المَطاف..
عبدالباري عطوان: الخلاف المصري السعودي.. من "معارضة" سوريا إلى "إخوان" اليمن
عدت لتوي من بلجيكا الحاضنة لخلية تفجيرات باريس
مبادرة بان كي مون في اليمن “ طوق نجاة ” للسعودية وحلفائها
مجرد تفكير حكومات خليجية في شراء قبب دفاعية اسرائيلية يشكل انتحارا سياسيا واخلاقيا
أهداف روسيا من التدخل العسكري "المتدحرج" في سورية
الروس يتدفقون الى سوريا بمعداتهم ورجالهم.. اين المفاجأة ولماذا ؟

بحث

  
هل انتهى شهر العسل الاسرائيلي مع الهدوء والاعتدال العربي
بقلم/ صحافي/عبدالباري عطوان
نشر منذ: 4 سنوات
السبت 22 أغسطس-آب 2015 07:33 ص


لعل اهم الدروس المستخلصة من الرد الاسرائيلي الذي استهدف 12 موقعا للجيش السوري في محافظة القنيطرة، وسيارة قيل انها كانت تقل خمسة من عناصر الجهاد الاسلامي، نفذوا عملية اطلاق اربع صواريخ باتجاه الجولان والجليل الاعلى المحتلين، ان هناك عدوا اسمه اسرائيل، وان هناك مقاومة تتصدى له، وقادرة على ضربه في العمق، في وقت انشغل فيه العرب بقتال بعضهم البعض، وتفتيت دولهم، واهدار ثرواتهم المالية، واستنزاف جيوشهم، ونسيان العدو الاخطر الذي من المفترض ان يلتقي الجميع على ارضية مواجهته.
نحن امام عملية تسخين “جدية” لجبهة الجولان، انطلاقا من الارض السورية كرد على تجاوزات اسرائيلية، تمثلت في اشكال عديدة من العدوان والعربدة، وغارات جوية في العمق السوري، واذلال للفلسطينيين من خلال حصارهم واستيطان ارضهم، واقتحام اقصاهم.
***
واذا صحت التقارير الاخبارية الاسرائيلية التي تتهم حركة “الجهاد الاسلامي” باطلاق هذه الصواريخ، التي جاءت على لسان بنيامين نتنياهو نفسه، فان هذا تطور على درجة كبيرة من الاهمية، فهذه هي المرة الاولى منذ اكثر من نصف قرن تقريبا يتم السماح فيها لحركة مقاومة فلسطينية بتنفيذ عملية عسكرية ضد اهداف اسرائيلية انطلاقا من اراض سورية، كما انها المرة الاولى ايضا، ومنذ حرب رمضان عام 1973 التي تسقط فيها صواريخ اطلقت من سورية في الجولان واصبع الجليل المحتلين.
حركة “الجهاد الاسلامي” نفت على لسان متحدث باسمها ان تكون خلف عملية اطلاق الصواريخ هذه، وربما يكون هذا النفي صحيحا، او من قبيل التمويه، الله وحده الادرى بما في الصدور، ولكن اليس لافتا ان هذه العملية جاءت بعد اللقاء الذي تم في دمشق بين الدكتور رمضان عبدالله شلح امين عام الحركة مع السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايراني في دمشق، وبعد اشهر من الازمة في العلاقات بين الطرفين؟ واليس لافتا ايضا ان هذا الهجوم الصاروخي جاء في ظل اعتراف مسؤولين في حركة حماس بوجود اتفاق تهدئة مع اسرائيل، جرى التوصل اليه عبر وسطاء ابرزهم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الاسبق، وان فيه نقاط ايجابية، مثلما صرح السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اخيرا؟
وربما يجادل البعض، مثلما جرت العادة، بأن هذه الصواريخ الاربعة لم تقتل اسرائيليا واحدا، وهذا صحيح، ولكن الضرر النفسي الذي اوقعته اكبر بكثير من قتل اسرائيليين، اي كان عددهم، وعدم سقوط ضحايا اسرائيليين ربما كان مسألة حظ، فالمنطقة المستهدفة منتجع سياحي، الامر الذي سيقضي على هذا المنتجع ومستقبله، ويجعل المنتجعين المستحمين يترددون الف مرة قبل الذهاب اليه مرة اخرى.
الامن للمستوطنيين الاسرائيليين في اي بقعة على الارض الفلسطينية، والعربية المحتلة، هو الهدف الاسمى للاسرائيليين، ولهذا يريدون من كل فلسطيني اولا، وعربي ومسلم ثانيا، ان يوقع تعهدا بعدم اطلاق رصاصة، او حتى حجرا باتجاههم، وهذا ما يفسر اصرارهم دائما في مفاوضات سلام على الاعتراف والتطبيع والتنسيق الامني.
الرد الاسرائيلي الفوري والقوي على اطلاق الصواريخ الاربعة يكشف عن مقدار القلق الاسرائيلي، وحجمه، من جراء فتح جبهة الجولان كليا او جزئيا، واطلاق يد فصيل فلسطيني مقاوم برع في تكنولوجيا الصواريخ (الجهاد الاسلامي) وتنفيذ العمليات الاستشهادية ضد اهداف اسرائيلية للعمل انطلاقا منها.
ليس هناك ما يمكن ان تخسره السلطات السورية، فالبلاد ممزقة، وجيشها يخوض حروبا على جبهات عديدة مع منظمات وفصائل مسلحة تدعمها امريكا، ودول عربية وخليجية بالذات بالمليارات بهدف اسقاطها، وربما يؤدي دخول اسرائيل على خط القصف، وحتى التدخل البري، الى خلط الاوراق، واظهار حقيقة من هو وطني عروبي اسلامي، ومن هو متواطيء مع امريكا واسرائيل ضد شعبه وامته وعقيدته.

***
اعادة فتح جبهة الجولان، اذا ما تأكدت، والسماح للمقاومة الفلسطينية، وربما السورية واللبنانية بشن هجمات ضد اسرائيل عبرها، لا يمكن ان يتم بمحض الصدفة، او مبادرة فردية، وانما في اطار استراتيجية جديدة متفق عليها بشكل مسبق من قبل السلطات السورية وحلفائها، وقد تغير الخطوة خرائط المنطقة السياسية والعسكرية والامنية في المستقبل القريب.
هل اقترب شهر العسل الاسرائيلي غير المعلن مع دول الاعتدال العربي من نهايته؟
لا شيء يمكن استبعاده هذه الايام في منطقة الشرق الاوسط الحافلة بالمفاجآت والمتغيرات وانقلاب التحالفات خاصة على الارض السورية، وما علينا الا الانتظار الذي لا نملك غيره.

عن: رأي اليوم

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
صحافي/علي ناجي الرعوي
مهزلة الأمم المتحدة في اليمن!!
صحافي/علي ناجي الرعوي
أستاذ/عبد الباري عطوان
حوارات مع اصدقائي المفكرين والمحللين الخليجيين زوار لندن : اربع محاور للقلق..
أستاذ/عبد الباري عطوان
استاذ/عباس الديلمي
تعز.. بين إمام زيدي وأمير جهادي
استاذ/عباس الديلمي
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل باعت أمريكا حلفاءها الأكراد مقابل مناطق آمنة في سورية
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
المخطط الرباعي الأمريكي الروسي التركي السعودي
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
تركيا تنجرف الى الحرب بقوة ضد الدولة الاسلامية والمكافأة الأمريكية منطقة عازلة مساحتها نصف لبنان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.059 ثانية