الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : السبت 10 أكتوبر-تشرين الأول 2026آخر تحديث : 04:27 مساءً
القضاء الأميركي يطوي قضية "خلق بنك" التركي المرتبطة بعقوبات إيران .... لماذا يُعد الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة مأزقاً سياسياً لترمب؟ .... الذهب يرتفع بعد التقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران .... وزير الطاقة الأميركي: استئناف تدفق نصف شحنات النفط العالقة عبر مضيق هرمز .... هل يمنح إنهاء حرب إيران كيفن وارش فرصة لتجنب رفع الفائدة هذا العام؟ .... تسارع متوقع للتضخم الأميركي في مايو قد يعزز رهانات رفع الفائدة .... الذهب يقلص مكاسبه مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية بسبب الحرب .... "بلومبرغ": السعودية تخفض سعر بيع خامها لآسيا في يوليو .... تسارع طفيف للتضخم السعودي مع صعود أسعار النقل والأغذية .... لو كان إيلون ماسك دولة.. أين سيحل بين أكبر اقتصادات العالم؟ ....
كاتب/فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/فتحي أبو النصر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/فتحي أبو النصر
شعب عالق بين الحروب
قضية القضايا..!!
مبادرة الاشتراكي بين أطراف التأزيم والاستنفار
سنظل نتطلّع إلى اليمن الذي حلمنا به
ما تبقى من أمل لاستعادة وبناء دولة!
إنقاذ اليمن من شرّ أعدائها في الداخل والخارج..!
عصبويون لا يعترفون بالخطأ
اتفاق تاريخي حقيقي مُلزم للجميع
ما العمل؟!
السلام كلمة بلا معنى في اليمن

بحث

  
حقّنا في وطن سوي
بقلم/ كاتب/فتحي أبو النصر
نشر منذ: 12 سنة و أسبوع و 6 أيام
الخميس 25 سبتمبر-أيلول 2014 08:41 ص


من قال إن الشعب مع انهيار الدولة، أو ان الأفعال الحربية واللا سياسية من غايات الشعب..؟!. 
إن الشعب مع دولة تحتكر القوة والعدالة، كما أن الموقف الذي يأمله الشعب هو الانحياز إلى الكرامة، فيما المخرج الآمن هو السلم لا العكس، بالتالي فإن سيادة القانون كلما تم هتكها؛ انهار معنى التقدّم والمستقبل. 
والثابت هو ان الميليشيات تخطف إرادة الشعب، في حين لا تتحقّق تطلُّعات الشعب من دون استعادة دور الدولة بشكل حقيقي، وليس سوى الدولة هي الضمانة المثلى لصون اختلافات الجميع بحسب ما ينبغي. 
ولعل الموقف من الميليشيات يعد معياراً أساسياً لروح الثورة السلمية الشعبية وتوق المواطنة والتمدُّن بالنسبة لغالبية الشعب. 
ثم إننا اليوم أمام أوضاع لا معقولة تتحدّى حقنا في وطن سوي، تحديداً أمام عبث قسري مرهق بلا منطق ناضج أو مسؤول، أمام انعطافة تاريخية كبرى لا تحتمل النفاق أو الخوف أو المصلحة الخاصة، بقدر ما تستدعي الانحياز إلى ضرورة انبثاق الدولة من أجل تأمين الصراع السياسي والاجتماعي بمزيد من السلمية الحقوقية التحرّرية ذات الصالح العام، لا بمزيد من الاحتراب والتمزُّق والفوضى، وصولاً إلى شناعات حالة الانهيار الرهيب. 
fathi_nasr@hotmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
إلى الرئيس هادي: استمرار الثقة تتطلب مزيداً من الوضوح
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
دكتور/د.عمر عبد العزيز
لتفسير موقف الجيش
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عباس غالب
مسؤولية ما بعد الاتفاق
كاتب/عباس غالب
دكتور/عادل الشجاع
المصالحة الوطنية لإنقاذ الوطن
دكتور/عادل الشجاع
كاتب/عبدالله الدهمشي
مسئولية الرئيس هادي وخطايا أحزاب الوفاق
كاتب/عبدالله الدهمشي
كاتب/عباس غالب
حلول جذرية للأزمة اليمنية
كاتب/عباس غالب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2026 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.062 ثانية