الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 02 أكتوبر-تشرين الأول 2020آخر تحديث : 01:16 مساءً
الاتفاق على الافراج عن 1081 بينهم 15سعوديا و4 سودانيين .... عصابة مسلحة تقتل شخص وتنهب سيارته في الممدارة .... الإمارات تنقل مسلحين من عدن الى سقطرى .... نفوق مئات الحيتان في أستراليا .... فأر إفريقي يحظى بميدالية ذهبية على مهارته في كشف الألغام .... نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت ....
كاتب/عباس غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عباس غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عباس غالب
في تجليات مشهد المأساة
معاناة تلدُ أخرى
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
لعلّ وعسى..!
مسؤولية الداخل.. وتدخُّل الخارج
سيذكرني العالم يوماً ما .. !
استغاثة..!!
مصر تستعيد دورها
أوقفوا هذه الحرب..!
مسؤولية ما بعد جريمة صنعاء الإرهابية

بحث

  
حلول جذرية للأزمة اليمنية
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 6 سنوات و أسبوع
الأربعاء 24 سبتمبر-أيلول 2014 02:59 م


فيما تتواصل الجهود العربية لاتخاذ خطوات عملية لمجابهة تنظيم «داعش» داخل العراق وسورية لاتزال الدول العربية وفي المقدّمة دول مجلس التعاون الخليجي تدير ظهرها لما يحدث في اليمن باستثناء بعض التصريحات المستحية وكأن ما يجري في هذا البلد الذي يمثّل خاصرة الخليج إنما يجري في دول البحر الكاريبي أو موزمبيق. 
وفي هذا الصدد لسنا بحاجة إلى مزيد التوضيح حول الموقع الجيو – ستراتيجي الذي يحتله اليمن بالنسبة لمنطقة الخليج، فضلاً عن إشرافه على مضيق باب المندب الذي تمر عبره أكثر من 60 % من إمدادات المشتقات النفطية العالمية، وبالتالي فإن دخول اليمن معترك الاحتراب سوف يؤثّر سلبياً وتلقائياً على أمن دول المنطقة، وهو ما تدركه جيداً القوى اللاعبة بورقة تهديد أمن واستقرار منظومة دول الخليج. 
ومن هنا – ربما – تأتي أهمية الدعوة إلى عقد قمة خليجية عاجلة لتدارس الأوضاع الخطيرة التي مرّ بها اليمن والوقوف إلى جانب أشقائه في هذا البلد الذي يتعرّض لمؤامرة تستهدف أمنه واستقراره، بل استقرار المنطقة برمتها وبحيث تعمد هذه القمة إلى التعجيل بتقديم العون والمساعدة الاقتصادية للحكومة اليمنية باعتبار أن أحد أوجه الأزمة اقتصادي بامتياز. 
وفي هذا السياق لا يمكن إغفال الترابط العميق بين ما يجري في أكثر من قطر عربي وعلى نحو الخصوص في سوريا وعلاقة ذلك بالأزمة اليمنية الراهنة، حتى إن الرئيس عبدربه منصور هادي لم يخف في تصريحات له إلى أن العاصمة الإيرانية تقايض بين أمن سوريا وأمن اليمن؛ الأمر الذي يستدعي تضافر جهود الإقليم من أجل الإنقاذ ما لم فإن الكارثة – لا شك – واقعة لا محاله، خاصه أن الدور الأممي المنقسم على حاله لم يكن عند مستوى هذه الأحداث المحدقة بالمنطقة ككل. 
صحيح أن اليمنيين هم المعنيون أساساً لحل مشاكلهم الداخلية من خلال الحوار، لكن الصحيح أيضاً أن القضية اليمنية لم تعد بمعزل عن المستجدات الراهنة في المنطقة؛ وبالتالي فإن هذا التداخل يجعل من إمكانية حل المشكلة يمنياً من الصعوبة بمكان ما لم يسارع الجميع إلى مد حبل الإنقاذ وعزل صواعق التفجير في العراق وسوريه تحديداً عن الأزمة في اليمن. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عبدالله الدهمشي
مسئولية الرئيس هادي وخطايا أحزاب الوفاق
كاتب/عبدالله الدهمشي
دكتور/عادل الشجاع
المصالحة الوطنية لإنقاذ الوطن
دكتور/عادل الشجاع
كاتب/فتحي أبو النصر
حقّنا في وطن سوي
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/فتحي أبو النصر
إدارة الخلاف بمنطق العصر
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/حسين العواضي
كلما أختلفنا لا نجد أمامنا غير البنادق
كاتب/حسين العواضي
صحافي/احمد غراب
لا تحزن يا يمن
صحافي/احمد غراب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.040 ثانية