الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 29 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 01:16 مساءً
الاتفاق على الافراج عن 1081 بينهم 15سعوديا و4 سودانيين .... عصابة مسلحة تقتل شخص وتنهب سيارته في الممدارة .... الإمارات تنقل مسلحين من عدن الى سقطرى .... نفوق مئات الحيتان في أستراليا .... فأر إفريقي يحظى بميدالية ذهبية على مهارته في كشف الألغام .... نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت ....
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
لهذا كله تقرر أن يكون 2015 عام التعليم
تنفيذ الممكن والتأسيس للأمثل
السعودية لن تتخلّى عن اليمن مهما قِيل
الرياضة تجمعنا
حكومتنا الجديدة
في النهاية سنعود إلى «وثيقة الحوار»..؟!
هناك خيارات أخرى
إلى الرئيس هادي: استمرار الثقة تتطلب مزيداً من الوضوح
هل سيعود بنا الزمن..؟
الخيار القادم

بحث

  
البداية من التلفزيون اليمني
بقلم/ كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
نشر منذ: 5 سنوات و 10 أشهر و 22 يوماً
الخميس 06 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 08:16 ص



كل الأبحاث والاستطلاعات للرأي العام اليمني تشير إلى أن التلفزيون اليمني من أهم الوسائل - إن لم تكن الأهم - في التوعية ونشر المعلومة وتكوين الرأي العام في اليمن. 
والدليل على ذلك هو أن الكثيرين من اليمنيين خاصة خارج العاصمة – وهم أغلب الشعب – يتابعون التقارير التلفزيونية والبرامج المحلّية، إلى درجة أنهم يتحملّون معاناة «نشرة الأخبار» بطريقتها البروتوكولية المملّة والتي عفى عليها الزمن من أجل أن يبقوا على اطّلاع بما يدور في بلدهم..!!. 
وبالرغم من الأحداث المزعجة التي عرّضت حياة الكثيرين من العاملين في التلفزيون اليمني إلى الخطر؛ إلا أن انتماءهم وتفانيهم في العمل لايزال قائماً وتشهد لهم محاولاتهم الكثيرة للتجديد فيه.
فهو أول مؤسسة إعلامية مرئية يمنية لاتزال قائمة إلى اليوم، وتدرّج فيه الكثيرون من الشخصيات البارزة في اليمن من الراحلين أمثال والدي الدكتور عبدالعزيز السقاف والدكتورة رؤوفة حسن ويحيى علاو وغيرهم من الكثيرين ممن فقدناهم بعد أن أسهموا وتدرّبوا في هذه المؤسسة العريقة. 
وهناك أعلام يمنية موجودة على ساحات أخرى بشكل بارز وكانت بداياتها مع التلفزيون اليمني وبالذات الشخصيات النسائية أمثال أمة العليم السوسوة وخديجة السلامي ومها البريهي. 
ولأن هذه المؤسسة الكبيرة بهذه العراقة والأهمية؛ كان من الواجب أن يتم تجديدها وبث الروح فيها بشكل قوي لكي تستمر وتزيد من فاعليتها، وأنا أدرك شخصياً معاناة الكثيرين ممن ترأّسوا وممن لايزالون متحمّلين مسؤولية هذا الصرح الإعلامي ومحاولاتهم الكثيرة للتغيير والتجديد والعوائق الكبيرة التي يواجهونها. 
أعتقد أن حل المشكلة وبث روح التجديد لابد أن يكون تشاركياً مع جميع العاملين وبالذات ممن لديهم الخبرة والولاء وأصحاب الأفكار الجديدة؛ لأنهم هم من سينفّذوها وهم من سيحرصون على استمرارية الروح الجديدة بغض النظر عمّن يترأّس الهرم الإداري. 
بداية إصلاح إعلام اليمن لابد أن تأتي من التلفزيون اليمني، والذي من خلاله يمكن تحقيق الكثير، ولابد أن يُستخدم التلفزيون في نشر ثقافة التسامح، والدولة المدنية مبنية على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ولا يتم استغلاله في الصراعات الحزبية أو الدخول في تفاصيل ضيّقة تخدم أصحاب مصالح بعينهم بدلاً من الوطن بأكمله. 
يجب ألا نفقد الأمل، وأن نبثّ روح التجديد والتفاني من خلال هذا الصرح الإعلامي الكبير إلى جميع فئات الشعب الذي يتعلّق بأية قشّة يجدها من أجل أن يعيش. 

yteditor@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
صحافي/احمد غراب
يمنيون ضد اليمن !
صحافي/احمد غراب
الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
نبراس المعارضة الحضارية البناءة
الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
كاتب/خالد حسان
التعليم الجامعي .. تجارة ملازم..!!
كاتب/خالد حسان
كاتب/عباس غالب
فقط .. لا تنسوا مبادئ الشهيد
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
مفتاح صول»
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
اللاجئون الأفارقة قنبلة موقوتة
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.042 ثانية