الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 01 أكتوبر-تشرين الأول 2020آخر تحديث : 01:16 مساءً
الاتفاق على الافراج عن 1081 بينهم 15سعوديا و4 سودانيين .... عصابة مسلحة تقتل شخص وتنهب سيارته في الممدارة .... الإمارات تنقل مسلحين من عدن الى سقطرى .... نفوق مئات الحيتان في أستراليا .... فأر إفريقي يحظى بميدالية ذهبية على مهارته في كشف الألغام .... نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت ....
كاتب/فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/فتحي أبو النصر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/فتحي أبو النصر
شعب عالق بين الحروب
قضية القضايا..!!
مبادرة الاشتراكي بين أطراف التأزيم والاستنفار
سنظل نتطلّع إلى اليمن الذي حلمنا به
ما تبقى من أمل لاستعادة وبناء دولة!
إنقاذ اليمن من شرّ أعدائها في الداخل والخارج..!
عصبويون لا يعترفون بالخطأ
اتفاق تاريخي حقيقي مُلزم للجميع
ما العمل؟!
السلام كلمة بلا معنى في اليمن

بحث

  
الوحدة الوطنية والديمقراطية
بقلم/ كاتب/فتحي أبو النصر
نشر منذ: 5 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً
الإثنين 16 فبراير-شباط 2015 06:46 ص


 في مثل هذه الأيام من عام 1968 م انتصرت صنعاء في ملحمتها الباسلة ضد الحصار الذي أطبق عليها 70 يوماً، لكن القوى التقدمية والجمهورية بإمكانياتها البسيطة ضربت أروع صور التضحية والمبادرة في التاريخ الوطني الحديث، لذلك في استعراضنا لجزء من شهادة واحد من أنزه وأجمل من شهدوا الحدث وقادوه(الراحل الكبير سيف أحمد حيدر عضو قيادة المقاومة الشعبية لفك حصار السبعين يوماً ورئيس لجنة التموين والإمداد أثناء الحصار) يمكننا بالتأكيد أن نعيد قراءة المشهد أكثر تمعناً في وعي ذلك الجيل الذي يمثل حقاً: عبقرية الوطنية اليمنية .. لقد عدت لأرشيفي كي استعيد شهادة سيف أحمد حيدر التي وردت في لقاء معه أجراه الزميل العزيز عبد الحليم سيف لصحيفة الثورة عام 90م وجاء فيها ما يلي: 
“ بالرغم من بروز بعض الاختلافات، فقد فرضت المرحلة ضرورة التقاء الجميع، بدون اتفاق مسبق، حيث جرف تيار المقاومة الشعبية وروح المقاومة وإرادة الصمود الجميع إلى نهر الحياة الخالد (الجمهورية أو الموت). 
(..) 
من الواضح أنه من خلال أزمة الحصار لصنعاء كانت صنعاء الرمز واليقين، لثقة الشعب بالجمهورية وانتصارها، فقاومت كل عواصم المحافظات في تعز والحديدة وإب وذمار وصعدة إلخ كل الهجمات العسكرية والإغراءات المادية، وأردفت صنعاء الرمز بالمواد الغذائية أولاً، والمقاتلين ثانياً، بالإضافة إلى ما قدمته القبائل المجاورة للعاصمة من توفير المواد الغذائية لها، وهكذا فالحصار العسكري، وقطع طريق الحديدة صنعاء، وتعز صنعاء، لم يفلح في تحقيق أهدافه السياسية في تجويع العاصمة، فأقل القليل كان يوزع على الجميع بطيبة نفس وقناعة، وإحساس بالمصير المشترك. 
ويمكنني القول باطمئنان بأن الجماهير امتلكت في تلك الفترة زمام المبادرة، وذاقت أكثر من أي وقت مضى لذة الديمقراطية، ومارستها بمسئولية كاملة في إطار كل رأي، وكل سلوك مقبول في ظل الجمهورية، والرأي الوحيد المفروض والغير مقبول هو المساومة على ما عداها، عكس ذلك نفسه على الحياة اليومية للموظف والطالب والتاجر والمزارع والجندي سواء كان في الأمن أو في القوات المسلحة أو القوات الشعبية فأدى كل منهم واجبه طواعية وبحرص شديد. 
(..) 
أما أهم درس يمكن استخلاصه من انتصار السبعين يوماً هو الوحدة الوطنية والديمقراطية، شعر الجميع أن مصير كل فرد فيهم مرتبط بمصير الآخر وان مصير الجميع مرتبط بمصير الوطن. 
كان الجميع يدركون انهم إما أن يعيشوا معاً في ظل الجمهورية أو يموتوا معاً في حال عودة الملكية الكهنوتية، ومن هنا ساد الجميع روح الائتلاف والشعور بالمسئولية ووحدة المصير، فسارت الأيام مفعمة بالتآخي وولاء الجميع للوطن الجمهوري الحر الديمقراطي “. 
fathi_nasr@hotmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عباس غالب
الضغوط.. هل تكون حلاً ؟!
كاتب/عباس غالب
صحفي/فكري قاسم
ورجعوا لا فوق صالح ؟!
صحفي/فكري قاسم
استاذ/عباس الديلمي
مسكين هذا البرلمان ..!
استاذ/عباس الديلمي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الخيار الأفضل
دكتور/د.عمر عبد العزيز
صحافي/علي ناجي الرعوي
ماذا وراء إغلاق السفارات الأجنبية ؟!ر
صحافي/علي ناجي الرعوي
صحيفة الوطن السعودية
الحوثيون إلى عزلة دولية.. والترقيع لا يفيد
صحيفة الوطن السعودية
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.045 ثانية