الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 25 يونيو-حزيران 2018آخر تحديث : 08:33 صباحاً
الصراع المؤجل.. نفوذ أبو ظبي باليمن يحرق أعصاب السعوديين .... العفو الدولية تحذر من كارثة انسانية في اليمن .... العدوان يرتكب مجرزرة جديدة بعمران ضحاياها 24مواطنا اغلبهم نساء واطفال .... كيف دخلت مباراة تونس وبلجيكا تاريخ المونديال؟ .... وفاةستة مزارعين اختناقاً في أحد آبار المياة بمديرية السدة باب .... معركة الحديدة: «التحالف» يعود إلى الواقع؟ .... أرقام المونديال: ألمانيا تكسر العقدة.. وتونس تفتح لبلجيكا أبواب التاريخ .... ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرةالعدوان في وادي ليه بصعدة الى 7بينهم 4اطفال .... نخبة بريطانية تحتج على دعم لندن للرياض بحرب اليمن .... البرازيل يحقق فوزاً قاتلاً على كوستاريكا 2-صفر فى الوقت الضائع ....
صحافي/علي ناجي الرعوي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحافي/علي ناجي الرعوي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحافي/علي ناجي الرعوي
اليمن.. النوايا الغامضة
الأحزاب في اليمن.. هل فقدت صلاحيتها؟!
مهزلة الأمم المتحدة في اليمن!!
اليمن تحت مظلة جنيف!!
الرعوي: لماذا تفشل حوارات اليمنيين؟!
حينما يتحدث (بان كي مون) عن اليمن!!
الحرب .. الرهان الخاسر !!
جدار الازمة السميك !!
اليمن.. ازمات تتكرر وحلول تتعثر !!
اليمن بين الحرب والانفصال!!

بحث

  
اليمن يبحث عن حل وسط!!
بقلم/ صحافي/علي ناجي الرعوي
نشر منذ: 3 سنوات و 3 أشهر و 8 أيام
الأربعاء 18 مارس - آذار 2015 08:21 ص


 يمر اليمن بوضع دقيق ومثير للقلق.. ومثل هذا الوضع يقر به كبار السياسيين ويحذرون من تطوره نحو الاسوأ في ظل الفوضى اللامعقولة واللامسبوقة
التي يعيشها هذا البلد وفشل كل المحاولات في احتواء الاحتقان السياسي والامني والاجتماعي الذي يزداد كل يوم تمددا وانفلاتا بفعل اتساع نطاق
التوترات والأحداث ورقعتها الجغرافية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب ومن ابعد نقطة في الوسط الى اخر نقطة في الشرق والغرب وكذا
تعدد وتنوع اهداف الصراع التي تظهر امامه الساحة اليمنية مكشوفة على كل الاحتمالات والتوقعات والتقديرات والمخاطر المستجدة والتهديدات المتدافعة والبازغة
بتوجهاتها وتحولاتها وامتداداتها وخطوطها المتعرجة والتي تشير جميعها الى ان اليمن مقبلة على مرحلة صعبة وشديدة الحساسية بفعل المعطيات المتحركة
على المستويين الداخلي والإقليمي وتعثر جهود التسوية ووصول كافة الاطراف الى طريق مسدود.
فالحوثيون الذين تمكنوا من الانتشار في شمال ووسط اليمن باتوا ربما على قناعة باستحالة سيطرتهم على كل اليمن او حسم المعركة عسكريا
وتفردهم بالحكم واستثناء الاخرين وفي ذات الوقت فإن الرئيس عبدربه منصور هادي الذي انتقل الى عدن يوم 21 فبراير الماضي بعد تمكنه
من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين لا يمتلك هو الاخر فرصة حقيقية او قاعدة شعبية تمكنه من اعادة
المشهد الى ما قبل 21 من سبتمبر بل إنه الذي يظهر اليوم عاجزا عن القيام بما هو مطلوب منه ميدانيا وسياسيا والإفصاح عن نواياه المستقبلية ناهيك
عن انه الذي يعاني من امراض القلب ويفتقد (للكاريزما) التي تسمح له بقيادة عجلة التغيير عوضا عن الاستسلام للركود والتموضع على ضفة
ردود الفعل. فيما تبدو بقية المكونات في وضع ملتبس ومناور لتنشغل بنفسها اكثر مما يحيط بها من الحرائق فلا يعنيها من الحريق الكبير إلا شرر النار الذي
يمكن ان يطول مساكنها.. وعندما تصل الامور الى طريق مسدود كهذا يغدو البحث عن الحل الوسط هو المسار الاكثر قبولا من كل الاطراف التي
لاشك وأنها من استشعرت خطورة اللحظة الراهنة وأدركت ان لا احد فيها قادرا على تسوية الملعب لنفسه بمعزل عن مشاركة الاطراف الاخرى.
تحتاج الاطراف المتصارعة في اليمن الى امرين اساسيين: الجلوس على طاولة مستديرة بحثا عن حل وسط للازمة الحالية ووضع ضمانات لمسار
الحوار بحيث لا يتم الخروج في المستقبل مرة اخرى على نتائج هذا الحوار ولما من شأنه التوافق على اليات ادارة المرحلة الانتقالية أكان ذلك الاتفاق
على مجلس رئاسي بقيادة الرئيس هادي وفقا لما يجري التفاوض حوله هذه الايام برعاية المبعوث الاممي جمال بنعمر او غيره من المقترحات التي تقوم
على اليات دستورية وقانونية محددة تضمن الشراكة وتؤسس لمرحلة دستورية جديدة تخرج اليمن من المساحات المتداخلة التي قد تدفع بها الى منزلقات
التشرذم والتشظي والحروب الاهلية.
اما الامر الاخر فلابد وان تقتنع هذه الاطراف بان المباراة ليست صفرية وانه لا يمكن لفريق القضاء على الاخر او اخضاعه له بشكل كامل اذ ان الاقرار
بهذه الحقيقة كفيل بحد ذاته في ايصال كافة الاطراف الى الحل الوسط الذي تبحث عنه والتشكل في كتلة تاريخية ووطنية تعيد رسم العمل السياسي
ضمن نمط جديد يعتمد على المشاركة الوطنية الواسعة التي لا مجال فيها للإقصاء والفردية ونوازع الاستحواذ والحلول الامنية التي لن تؤدي إلا الى
شلالات من الدم والى عرقلة عملية الانتقال وفشلها وتعميق الانقسام بين افراد المجتمع.
النخب اليمنية معنية اكثر من غيرها بالتراجع عن سياسات التصعيد والصراع وشيطنة بعضها البعض والدخول في مسار جديد يشكل القاعدة الاساسية لبناء
دولة يمنية لكل ابنائها.

جريدة الرياض السعودية

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل تَقبَل مِصر مشاريع تَسمين قِطاع غزّة على حِساب أراضيها شَمال سيناء؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ما هي احتمالات فَوْز أردوغان أو خَسارَتِه في انتخاباتِ الأحد.
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
دكتور/عبدالعزيز المقالح
لعنة الخارج
دكتور/عبدالعزيز المقالح
دكتور/د.عمر عبد العزيز
التشويق البلاغي في الحديث النبوي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/علي ناصر البخيتي
وحيُ اللّحظة
كاتب/علي ناصر البخيتي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
العصبية تُدمّر الدولة، ثم تدمّر نفسها
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عبدالله الدهمشي
قراءة في أزمة الحوار
كاتب/عبدالله الدهمشي
كاتب/علي ناصر البخيتي
الهروب من صنعاء ... ورسالة تظاهرات ذمار
كاتب/علي ناصر البخيتي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.075 ثانية