الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 23 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 09:49 صباحاً
احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة .... مسلحون يغلقون مدخل الخضراء بعدن .... مقتل واصابة4 باشتباكات في مقيل بالمنصورة ....
كاتب/عبدالله الدهمشي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالله الدهمشي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالله الدهمشي
المسارات المحتملة للأزمة اليمنية
هل يمكن تجنب الخسارة والفشل..؟
الاستخفاف الأمريكي بالعقل العربي
وهم الثورة والادعاء الزائف
الحصاد.. وإصلاح الخطأ
في تعقيدات الأزمة الراهنة
قراءة في أزمة الحوار
المعجزة والأنموذج الخيبة الكاملة لبنعمر
المغالطات الخطيرة في ثنائية السنة والشيعة
العرب حديثو عهد بالسياسة

بحث

  
تدمير الوجود والمصير
بقلم/ كاتب/عبدالله الدهمشي
نشر منذ: 5 سنوات و 5 أشهر و 22 يوماً
الخميس 02 إبريل-نيسان 2015 10:33 ص


عندما صرخ منظّرو التدخّل العسكري لحلف الأطلسي في تغيير أنظمة حكم الاستبداد في بعض الأقطار العربية, علناً وفي وسائل الاعلام, بالقول: “فلتذهب هذه الأقطار إلى الجحيم ولا تبقى السلطة فيها بقبضة الطغاة والمستبدين”, أقول عندما صرخوا بهذا القول, كان الظاهر فيه يكشف باطن الحقد والانتقام, وليس الاصلاح والتحوّل نحو الأفضل, حتى عند عجزهم عن ذلك بقوتهم الذاتية, يستدعون القوة الأجنبية لإنجاز ثأراتهم الفياضة بالحقد والانتقام. 
لم يكن ذلك الحقد ضد القابضين على السلطة المستبدة فقط, بل كان مفتوحاً على الدولة والنظام، ولذلك اتسعت رقعة الانتقام لتشمل الكيان والهوية والمنجزات والمقدرات, وهذا ما دلّ عليه الحال في العراق بعد الغزو الأنجلو أمريكي عام 2003م, ثم تعزّز صدقه النسبي في العدوان العسكري لحلف شمال الأطلسي على ليبيا في العام 2011م, ولا يزال مستمراً في التآمر العدواني ضد سوريا حتى الآن ثم تجدّد في اليمن. 
منطق التدمير والتخريب للدولة والمجتمع سهل وميسور, وقد لا يحتاج إلى كثير من قوة وضخامة عتاد, لكن منطق البناء الايجابي للإنسان والنظام وللقيم والسلطة هو الأمر الشديد والعمل الشاق الذي يتطلب تضحيات عظيمة، وصبراً وتحملاً للأذى والحرمان وبطش الطغاة المفسدين, وحين كان من زعموا أنهم الثوار وقوى الثورة المتحركة لإسقاط ظلم وفساد السلطات الحاكمة في ليبيا وسوريا, لا يتورّعون عن دعوة الجيوش الأجنبية في حلف الأطلسي للعدوان على بلدانهم, كان هذا تعبير عن حقد دفين وعدوانية بغيضة على الأرض والشعب وقيم الحق والعدل, فليس مقبولاً بعلم أو بعقل أن يأتي الخير من جيوش الأجانب, ناهيك أن تكون هذه الجيوش عدوّاً تاريخياً للأمة العربية وحقوقها العادلة. 
وقد علّمتنا سنوات العراق المحتل بعد انهيار دولته وسقوط سلطته وانتهاء حكم الشهيد الخالد صدام حسين, بشاعة المصير الذي تصنعه الأحقاد وتحرّكه البغضاء, ويأتي بالتحالف بين بعض أبناء الأوطان وجيوش الغزاة المعتدين, ولذلك نقول هنا تذكيراً بما كررنا قوله في كتابات قديمة, إن التغيير الايجابي يبدأ من رؤية تقف عند المفاسد القائمة في سلطة الحكم, ولا تتجاوزها إلى ما هو إيجابي مشهود في السلطة والحكام, فتحفظ في حركتها الساعية للتغيير ما هو صالح بالوجود وبالضرورة, وتضيف إليه كل خير منشود بعد تصفية المفاسد والمظالم بعدل وإحسان. 
وفي ليبيا تستمر الأحقاد والبغضاء التي توحدت مع العدوان الأطلسي ضد نظام الشهيد معمر القذافي, وتنتشر بين أحزابها حروب القتل والتشريد والدما, في وطن مستباح وشعب مباح, وعصابات تحررت من الدولة والنظام ومن المجتمع والأخلاق, فعاثت في البلاد فسادا،ً وبين العباد طغياناً وفجوراً, فمن يخرجنا من ظلمات الأحقاد؟. 
يبدو لا أحد فها هي اليمن تواجه عاصفة الحقد تدميراً للوجود والمصير. 
 albadeel.c@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
صحفي/فكري قاسم
إننا في محنة حقيقية يا الله .
صحفي/فكري قاسم
كاتب/خالد حسان
التُجار يشنون الحرب..!!
كاتب/خالد حسان
كاتب/يونس هزاع حسان
مباحثات البرنامج النووي الإيراني نموذجاً
كاتب/يونس هزاع حسان
أستاذ/عبد الباري عطوان
السعوديةمن أطلقت الصاروخ الأول لليمن والحرب البرية باتت"حتمية"بعدنفاذالاهداف وتصاعداعدادالقتلى
أستاذ/عبد الباري عطوان
دكتور/د.عمر عبد العزيز
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
ما تبقى من أمل لاستعادة وبناء دولة!
كاتب/فتحي أبو النصر
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.049 ثانية