الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 23 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 08:59 صباحاً
مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة .... مسلحون يغلقون مدخل الخضراء بعدن .... مقتل واصابة4 باشتباكات في مقيل بالمنصورة .... امن لحج يدفع شاب للانتحار .... وفاة مغترب يمني من ابناءريمة في حادث مروري بالسعودية .... ناشطون:محققي صنعاء يظهرون بهندام مرتب ....
كاتب/عبدالله الدهمشي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالله الدهمشي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالله الدهمشي
تدمير الوجود والمصير
المسارات المحتملة للأزمة اليمنية
هل يمكن تجنب الخسارة والفشل..؟
الاستخفاف الأمريكي بالعقل العربي
وهم الثورة والادعاء الزائف
الحصاد.. وإصلاح الخطأ
في تعقيدات الأزمة الراهنة
قراءة في أزمة الحوار
المعجزة والأنموذج الخيبة الكاملة لبنعمر
العرب حديثو عهد بالسياسة

بحث

  
المغالطات الخطيرة في ثنائية السنة والشيعة
بقلم/ كاتب/عبدالله الدهمشي
نشر منذ: 5 سنوات و 6 أشهر و 11 يوماً
الجمعة 13 مارس - آذار 2015 08:51 ص


منذ قيام الثورة الإيرانية وتأسيس نظامها الجمهوري بمرجعية دينية تجسد تحت إسم الاسلام عقائد وممارسات الطائفة الشيعية وتحددها في مذهب الإثني عشرية الجعفرية دستورياً, أقول مذّاك والحديث عن خطر تصدير الثورة الإيرانية والتمدد الشيعي في الجوار العربي لم يتوقف ولا يبدو أنه سيتوقف في المدى المنظور. 
لن أنكر حقيقة التحرك الإيراني لتصدير الثورة, وسعيها المستمر لنشر التشييع والتبشير به في المجتمعات السنية، ولكني سأسلّم بهذا وسأبني على التسليم به معادلة سياسية تكشف خطورة وحجم المغالطات الظاهرة والباطنة في الجدل الدائر الآن سياسياً وإعلامياً حول ثنائية السنة - الشيعة, بين إيران ومحيطها العربي على الصعيدين: الرسمي والشعبي. 
إحدى أخطر المغالطات تلك المحمولة على الدور الإيراني في تحريك المجموعات الشيعية من سكان الأقطار العربية لزعزعة استقرار دولها وإثارة الفتنة بين سكانها بهدف ضرب وحدتها الوطنية وسلمها الأهلي, وهذه الدعوى, صحيحة وسليمة, لكنها تحجب واقعاً قائماً في الدول العربية, يجسد انتفاء المواطنة لصالح عصبيات طائفية وعرقية, وتصادر حقوق المواطنين من السنة والشيعة معاً, لصالح تسلّط أسرة أو جماعة وبغيها على الحقوق والحريات باسم السنة وأهلها. 
إن الاعتراف بالاختلاف وضمان حقه في الوجود والتعبير السلمي يجمع السنة والشيعة على الحق في الاختلاف والتعبير عنه, بأمر العدل والإحسان, وهذا ينقل التنوع المجتمعي والتعددية المذهبية إلى إطارها المشروع, والمحكوم بمرجعية المواطنة الضامنة للمساواة في الحقوق بين مواطني الاقليم, والحامية لممارسة هذه الحقوق بأمر العدل وسيادة القانون, ومن الخطير جداً أن نبرر بالدور الإيراني اضطهاد الأقليات الشيعية, وشرعنة ما يجري من مصادرة لحقوقها الانسانية وحقوقها في المواطنة, بزعم التصدّي للخطر الإيراني ومواجهة التمدد الشيعي في مجتمعات السنة.
تنقلنا ثنائية السنة - الشيعة, إلى مدنية الدولة وديمقراطية السلطة, وما تقتضيه هذه المفاهيم من حقوق التنوع وحريات الوجود والتعبير عن هذا الوجود بحيث لا يصبح هذا الوجود أزمة قائمة وخطراً دائماً وداهماً وقابلاً لتوظيفه ضد المصالح العربية من قبل إيران أو غيرها, بل ولربما أصبحت دولة المواطنة العربية, أنموذجاً يمكن تصديره إلى إيران ذات الطابع المذهبي والصيغة الطائفية في الدولة وسلطة الحكم, غير أن الأهم هو الوعي بأهمية المواطنة في واقع الاضطهاد الذي تفرضه وتمارسه سلطات الحكم في المجتمعات العربية باسم السنة وضد المواطنة لكل السكان من شيعة وسنة. 


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
صحيفة عكاظ
العبث الإيراني ونافذة الغرب
صحيفة عكاظ
كاتب/علي ناصر البخيتي
أنصار الله وسياسة صدام حسين "التدمير الذاتي"... المناورة على حدود السعودية بداية الطريق
كاتب/علي ناصر البخيتي
دكتور/د.عادل الشجاع
قتل اليمنيين مستمرٌ
دكتور/د.عادل الشجاع
كاتب/فتحي أبو النصر
سلام لروح الحدّاد
كاتب/فتحي أبو النصر
دكتور/د.عمر عبد العزيز
تذويب الغزاة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
صحافي/علي ناجي الرعوي
اليمن.. ازمات تتكرر وحلول تتعثر !!
صحافي/علي ناجي الرعوي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.045 ثانية