الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 19 يونيو-حزيران 2019آخر تحديث : 09:58 صباحاً
طيار يمني يقصف مواقع في قلب اسرائيل .... السعودية تُجند الأطفال للحرب في اليمن .... الأميركيون يفارقون الإنكار: أنصار الله أسقطوا طائراتنا .... اليابان تعبر عن قلقها من إرسال واشنطن 1000 عسكري إضافي من جنودها للشرق الأوسط .... روسيا تعترض قاذفات استراتيجية أمريكية لدى اقترابها من حدودها .... محاكمة البشير الأسبوع المقبل .... السعودية: ارتفاع أسعار 55 سلعة غذائية .... بيلوسي: الكونغرس سيقاتل لوقف الدعم عن السعودية .... فيديو أمريكا حول هجمات "بحر عمان" يثير الجدل .... غازيتا رو: هل اكتمل الاستعداد لضرب إيران ....
كاتب/عبدالله سلطان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالله سلطان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالله سلطان
لك الله يا «غزة»..!!
الخزي للعالم.. والنصر للمقاومة
المؤامرة أخبث
الحرب حتى النصر
الطاقة والطاقة الشمسية ومصادر أخرى
الشعب يريد أن يعيش
استثمارات من أجل الوطن
االطريق إلى إعادة بناء الهيئة الدولية!!
الاختلال في الهيئة الدولية!!
إلى متى تستمر الإدارة الأمريكية في سياستهاالفاشلة؟!

بحث

  
قبل قمّة الكويت العربية
بقلم/ كاتب/عبدالله سلطان
نشر منذ: 5 سنوات و شهرين و 26 يوماً
الأحد 23 مارس - آذار 2014 08:56 ص


في الـ21 من مارس يبدأ فصل الربيع، ومعه تكتسي الأرض العربية بغطاء سندسي أخضر، حيث تخضر الأشجار وتزهر، وتزدهر الحياة النباتية، وبازدهارها يعمّ الخير على الوطن العربي، ومع دخول فصل الربيع تنعقد القمة العربية هذه السنة في الكويت، فهل تكون قمة الربيع العربي الذي يصنعه الحكام العرب ليحل محل الربيع الامبريالي الصهيوني؟! نتمنّى ذلك..!!. 
القمة العربية يتطلّع إليها الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، ويأمل أن يقف الحكام العرب بمسؤولية تاريخية ليتجاوزوا بالوطن العربي الواقع المؤلم والسيئ والمر الناتج عن مؤامرة امبريالية صهيونية، إلا أنها تنفّذ بآليات وأموال وإمكانات عربية بهدف تدمير النظام العربي وتمزيقه وتدمير جيوشه القوية ليخلو الجو لتصفية القضية العربية الفلسطينية وإضاعة فلسطين إلى الأبد. 
لقد استثمرت القوى الإمبريالية الغربية وفي طليعتها الولايات المتحدة والصهيونية العالمية الخلافات لضربها ببعض وتدمير بعضها بعضاً، فما يجري في لبنان وسوريا والعراق واليمن والصومال والسودان ومصر وليبيا وتونس والدور سيأتي على الباقي هو نتاج للخلافات العربية، ولمصلحة المشروع الأمريكي الصهيوني الهادف إلى السيطرة على البلاد العربية أرضاً، وثروات، وجيوسياسياً. 
 ولا أعتقد أن الحكام العرب يجهلون ذلك، وبيدهم الخروج من “الربيع الأمريكي الصهيوني” إلى “الربيع العربي الفعلي” وفي قمة الكويت إذا هم رموا كل الخلافات العربية - العربية خلفهم خارج مكان اجتماعات القمة، ويا ليت قبل وصولهم إلى الكويت والدخول إلى قاعة المؤتمر بقلوب صافية ونقية لمواجهة الحاضر الأليم والمزري، ووضع التصور للمستقبل العربي المشرق من خلال الآتي: 
1ـ نسيان كل ما قبل دخولهم قاعة القمة، وإحراق كل ملفاته بما فيها من سوء في العلاقات العربية - العربية، وفتح ملف جديد في العلاقات العربية - العربية يبدأ مع افتتاح القمة العربية، واعتبار الماضي أن الكل قد أخطأ على الكل، وعفا. 
2ـ وصل ما انقطع في العلاقات العربية البينية، وإعادة مقعد سوريا في الجامعة العربية لمندوب الدولة السورية القائمة على الأرض السورية، والشعب يلتف حولها.. وإلزام الأفرقاء اللبنانيين باتفاقية الطائف، إلى أن يتم صياغة نظام جديد لشعب لبنان العربي. 
3ـ إقرار المسؤولية العربية جماعياً على مكافحة، واستئصال الإرهاب في الوطن العربي “سوريا ـ العراق ـ الصومال ـ اليمن ـ السودان ـ مصر ـ ليبيا ـ تونس”. 
4ـ إقرار أن العدو الصهيوني هو العدو الأول للعرب والمسلمين والإنسانية في العالم، وأن لا سلام ولا مفاوضات، ولا اعتراف بالكيان الصهيوني إلا في إطار المبادرة العربية التي أقرّت في قمة بيروت، ووفقاً للمرجعيات الدولية، وقراراتها في القضية، ورفض أي حديث أو أي قبول بـ “يهودية الكيان الصهيوني”. 
5ـ إقرار استراتيجية سياسية مع العالم وفقاً للمصالح العربية، وبما يساعد على تحقيق التوازن الدولي ويخدم الأمن والسلام الدوليين. 
6ـ إقرار وضع استراتيجية عربية اقتصادية واجتماعية لاستخدام واستثمار الإمكانات العربية في إحداث تنمية مستمرة ومستدامة للقضاء على البطالة والفقر، وتحقيق الأمن الغذائي، والاهتمام بالصناعة والتجارة البينية بين أقطار الوطن العربي، وتحويل السوق العربية إلى واقع. 
7ـ إقرار استراتيجية أمنية ودفاعية مشتركة للدفاع عن أمن وسيادة واستقلال، وسيادة الأقطار العربية. 
8ـ إقرار سياسة إعلامية وثقافية وتعليمية موحّدة، ووضع التعليم الديني تحت مسؤولية الدولة، وكذا خطباء وأئمة المساجد تحت إشراف وزارات الأوقاف لضمان الاعتدال والوسطية، والتخلص من التطرف والإرهاب، والتعصب والتكفير، والفتن، وتضليل الأمة.. وتحريم أي نشاط لأية فئة أو مذهب أو طائفة تهدّد وتقوّض السلام والتعايش والوحدة بين أبناء المجتمع العربي. 
9ـ قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وتخفيض العلاقات مع الدول المنحازة، والمناصرة للصهاينة بالتدريج إلى أن تصل إلى درجة قطع هذه العلاقات؛ فكل من يقف مع العدو لا يقل عن العدو، ولا يجوز أن يكون وسيطاً. 
10ـ إقامة علاقات عربية - عربية سوية تعزّز الثقة بين الحكام العرب، وتقوم العلاقات العربية - العربية على أساس احترام السيادة والاستقلال بين الأقطار العربية وعدم التدخل في شؤون بعضهم الداخلية أو في أي خلاف بين قطرين إلا للخير، ومن خلال الجامعة العربية، أو هيئة تُنشأ لذلك. 
11ـ إقامة محكمة عدل عربية، ودار للإفتاء للقيام باحتياجات الأقطار العربية في حالة النزاع أو الفصل في القضايا. 
12ـ إعادة النظر في العلاقات العربية مع الجوار الإسلامي، ومع البلاد الإسلامية، وفقاً للمصالح الإسلامية المشتركة. 
13ـ إصلاح الجامعة العربية ميثاقاً ومؤسسات وفقاً لمتطلبات النظام العربي الجديد، أو “الربيع العربي الجديد” والتأكيد على إلزامية قرارات وتوصيات مؤتمر القمة العربية الذي يعتبر المجلس الأعلى لأعضاء الجامعة العربية. 
إن التسلسل فيما سبق لا يعني أنه حسب الأهمية، فكل الفقرات السالفة ذات أولوية، وجميعها تتساوى في الأهمية ما يجعل العمل لتحقيقها وترجمتها على أرض الواقع متزامناً ومتوازياً على المستوى القطري وعلى المستوى الجمعي من خلال الجامعة العربية ومؤسساتها؛ وذلك لتحويل ما سبق إلى واقع معاش في زمن قياسي من خلال العمل ليل نهار، فليس هناك ما يشغلنا أهم من ذلك، فلنعطِ كل وقتنا لتحويل ما سبق إلى برامج مزمّنة، وخطط تنفيذية، وآليات للتنفيذ والمتابعة؛ على أن تتخذ القمة العربية قراراً باعتبار القمة في انعقاد دائم لمتابعة التنفيذ، وتذليل كل ما يمكن أن يقف معوّقاً أمام تنفيذ ما سبق؛ على أساس وافتراض ما سبق أنه قد صدر عن القمة إن شاء الله، فذلك ما يتمنّاه الشعب العربي. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عباس غالب
التين.. وما أدراك ما التين!
كاتب/عباس غالب
الاستاذ/خالد الرويشان
هذا المسلسل لم يعد طريفاً ولا ظريفاً !
الاستاذ/خالد الرويشان
دكتور/عبدالعزيز المقالح
خلافاتنا قوة لعدونا
دكتور/عبدالعزيز المقالح
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الطائرة الماليزية
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/خالد حسان
ما الذي ستقدّمه القمة العربية..؟!
كاتب/خالد حسان
دكتور/د.عادل الشجاع
أزمة الثقة.. من المسؤول عنها؟
دكتور/د.عادل الشجاع
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.074 ثانية