الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : السبت 18 يناير-كانون الثاني 2020آخر تحديث : 08:41 صباحاً
هلع كبيربلحج بسبب المكرفس .... اشتباكات مسلحة تثير هلع السكان في الممدارة بعدن .... تحذيرات أممية من عودة شبح المجاعة إلى اليمن .... النازيين الألمان اعدموا 500 بريطاني وأمريكي في بولندا .... اصابة خمسة باطلاق نار في شيكاغو الامريكية .... اليافعي يهاجم الزبيدي ويصفه بالكذاب .... مواطنون يشكون ردأت خدمات عدن نت واساليبها الاحتيالية .... انفجارعنيف قرب شرطة المنصورة بعدن .... امريكا ترحل عسكريين سعوديين على خلفية حادث فلوريدا .... تمرد في معسكر عشرين بعدن ....
كاتب/عبدالله سلطان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالله سلطان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالله سلطان
لك الله يا «غزة»..!!
الخزي للعالم.. والنصر للمقاومة
المؤامرة أخبث
الحرب حتى النصر
الطاقة والطاقة الشمسية ومصادر أخرى
الشعب يريد أن يعيش
استثمارات من أجل الوطن
االطريق إلى إعادة بناء الهيئة الدولية!!
الاختلال في الهيئة الدولية!!
السباق الرئاسي في مصر

بحث

  
إلى متى تستمر الإدارة الأمريكية في سياستهاالفاشلة؟!
بقلم/ كاتب/عبدالله سلطان
نشر منذ: 5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً
الجمعة 23 مايو 2014 09:14 ص


منذ نهاية الحرب الثانية« العالمية الثانية» التي أطاحت بالقوى الاستعمارية القديمة، وعلى رأسها «بريطانيا، وفرنسا» وظهور قوى جديدة على مستوى العالم وأهمها« الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفيتي» القوة ألأولى في الغرب وتزعمت البلدان الرأسمالية، وإنشات فيما بينها حلف عسكري هو« حلف الأطلسي» بينما القوة الثانية تزعمت البلدان الاشتراكية في الشرق، وأقامت حلفاً عسكرياً سمته « حلف وارسو» ليبدأ الصراع بين هاتين القوتين فيما سمي بالحرب الباردة وبدأ التسابق على مراكز النفوذ في العالم وسعت الإدارة الأمريكية من خلال مشروع« مارشال» للهيمنة على أوروبا، وإقامة قواعد جوية وعسكرية فيها، ومضى العملاقان« السوفيتي» و« الأمريكي» في سياسة سباق التسلح، وغزو القضاء أو ما سمي بـ« حرب النجوم» أما أوروبا الشرقية فقد صارت بدولها وأنظمتها الاشتراكية حليفة وعضواً في حلف وارسو العسكري بزعامة الاتحاد السوفيتي. بعد الحرب الثانية فكرت« الولايات المتحدة» بسد الفراغ الذي تركته القوى الاستعمارية الأوروبية في البلاد النامية بينما سعى الاتحاد السوفيتي لدعم حركات التحرر والأنظمة الوطنية والدول ذات الأنظمة اليسارية والقومية في العالم وصار السباق محموماً على تركة القوى الاستعمارية الأوروبية لكن الذي لوحظ أن الإدارة الأمريكية قد ركزت على «فيتنام» فنزلت فيها بجيوشها مما أدى إلى نشوء حركة يسارية ثائرة على الوجود الأمريكي فكانت المواجهة جداً عنيفة بين ثوار فيتنام وبين القوات الأمريكية التي كانت تستخدم أكثر الأسلحة فتكاً والمحرمة دولياً واتبعت سياسات« الأرض المحروقة» في الحرب ضد الثوار ذوي الإمكانيات المحدودة، وطرق الحرب البسيطة كحرب العصابات وما لديها من أسلحة فردية لكن أيضاً الثوار الفيتناميين وجدوا الدعم من الصين الشعبية ومن الاتحاد السوفيتي ومع محدودية إمكانات ثوار فيتنام إلا أنهم تغلبوا على الجيش الأمريكي لينسحب مذموماً، مدحوراً، مهزوماً وتسقط فيتنام الجنوبية بيد الثوار الشماليين ويرحل النظام الذي ركزته أمريكا في جنوب فيتنام وتعلن قيام دولة فيتنام الاشتراكية قبل ذلك تدخلت في الخمسينيات من القرن الماضي إلى جانب aكوريا الجنوبية ضد كوريا الشمالية.. لكنها هي وحليفتها الجنوبية تلقت هزيمة نكراء وانتصرت كوريا الديمقراطية لتنشئ فيها دولة اشتراكية معادية للولايات المتحدة والنظام الرأسمالي والتعاطي معه، وفي الستينيات اتجهت الإدارة الأمريكية نحو« كوبا الاشتراكية» بهدف إسقاط النظام وفشلت ثم فرضت الحصار عليها في الستينيات من القرن الماضي وبعد حصار طال عقوداً من الزمن ظلت« كوبا الاشتراكية» بزعيمها « فيدل كاسترو» الذي دبرت الإدارة الأمريكية، واستخباراتها أكثر من ثلاثمائة خطة اغتيال.. وكلها فشلت، وفشل النظام الأمريكي في تركيع «كوبا».. ومازال الفشل يلاحق الإدارة الأمريكية بينما ظلت «كوبا» وزعيمها حتى اليوم في موقع المنتصر.. ومع ذلك لم تغير الإدارة الأمريكية من سياساتها الاستكبارية لفرض الوصاية على شعوب العالم تحت مسميات عديدة «الديمقراطية، الحرية، حقوق الإنسان، حقوق المرأة، وأخيراً مكافحة الإرهاب» وما إلى ذلك من المبررات والحجج.. لأن هناك قوة موازية تقف مع الشعوب ضد المطامع الأمريكية في فرض الوصاية على شعوب العالم.. وأخيراً لجأت الإدارة الأمريكية إلى التآمر لإسقاط الاتحاد السوفيتي.. وبدأت تعمل لذلك وباجتهاد استخباري كبير، وكذا سياسي، وتحت مسمى «النظام العالمي الجديد».. أي أمركة العالم!! 
طبعاً بعد “70” عاماً من سيطرة النظام الاشتراكي في الاتحاد السوفيتي فقد النظام مبررات وجوده نتيجة لجموده وعدم مسايرته لتطلعات ورغبات الأجيال الجديدة ، وكان وجود «جور بانشوف» الرئيس السوفيتي عاملاً مساعداً لأنه فشل في ترجمة سياستة ممثلة في كتابة «البريستريكا والعلانية السياسية لنا وللعالم».. فتحركت القوى الأخرى وكان الانقلاب عليه وتولى «بورس يلتسن» الرئاسة الذي لم يستطع قيادة الدولة فسلمها للرئيس الحالي «فلادمير بوتن» الذي استطاع إعادة الاعتبار لروسيا الاتحادية، بعد أن استقلت الكثير من الجمهوريات وتفكك الاتحاد السوفيتي لكن ومع ذلك لم تستطع الإدارة الأمريكية النظام الذي يقبل بالوصاية الأمريكية بل هاهي روسيا الاتحادية تعود إلى الطليعة في مواجهة السياسة الامريكيه ومعها الصين والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا.. وهو تحالف جديد أطلق عليه دول «بركس». 
بدأت الإدارة الأمريكية تضع مشروع الشرق الأوسط الكبير، ثم سمته أو أطلقت عليه اسم الشرق الأوسط الجديد، هذا المشروع الذي وجد مقاومة كبيرة علانية، وخفية، وقد بدأت حين أرادت تقسيم لبنان، واحتواء الثورة المصرية بزعامة جمال عبدالناصر إلا أن المد القومي كان في عنفوانه، ومع ذلك وجدت لها موطئ قدم في بعض البلاد العربية في الجزيرة العربية، وشمال غرب أفريقيا العربي، وليبيا، ودول الجوار “إيران الشاة” و «تركيا» أما اليمن فقد كانت على علاقة سياسية، واقتصادية مع «روسيا» منذ الثلاثينات، ولم تقم أي علاقات أمريكية مع اليمن إلا في خمسينات القرن الماضي، وقد انقطعت حين قامت الثورة اليمنية وترأس الراحل المشير عبدالله السلال للجمهورية العربية اليمنية آنذاك.. أما الجنوب فكان تحت الاحتلال وعند الاستقلال قامت فيه دولة يسارية موالية للاتحاد السوفيتي آنذاك.. لقد كانت الإدارة الأمريكية تعمل على مستوى العالم كله العربي والإسلامي والأفريقي والآسيوي والأمريكي الجنوبي لإسقاط الأنظمة الوطنية، وإحلال أنظمة جديدة تقبل الإلحاق بالإدارة الأمريكية، وتعمل تحت وصايتها.. واستخدمت في ذلك أسلوب التآمر، والاستخبارات لقلب أنظمة الحكم الوطنية المقاومة للمشاريع الأمريكية الرامية لأمركة العالم، ووضعه تحت الوصاية والهيمنة الأمريكية، وخسرت في سبيل ذلك مئات وآلاف المليارات عبر السنين لتمويل موظفيها وعملائهم، ومع ذلك فشلت في الصين. وفشلت في كوريا الشمالية، وفشلت في فيتنام، وفي كوبا، وفي فنزويلا، وعدد من البلاد اللاتينية في أمريكا الجنوبية، وفي آسيا، وأفريقيا.. حتى حيث نجحت في تغيير الأنظمة تفاجأت بصعود أنظمة جديدة لا تلبث أن تنقلب على سياسة الإدارة الأمريكية.. بل هناك بلدان بعد سنين عديدة انقلبت وبالديمقراطية على الأنظمة التي أتت بها أمريكا وتصعد من جديد أنظمة يسارية معادية للسياسة الأمريكية. 
وبدأ الربيع العربي كما أسمته الإدارة الأمريكية في 2010م في تونس ليمتد إلى مصر في يناير 2011م، ثم ليبيا، ثم اليمن، ثم سوريا في 2011م ،أما العراق فقد أسقطت النظام بالغزو العسكري كما فعلت في أفغانستان، ثم فعلته مع ليبيا، ومع إنفاقها الهائل على الربيع، نجحت في إسقاط الأنظمة لأنها فقدت مبرراتها، لكنها وجدت نفسها قد خسرت كون دول الربيع جميعها حتى الآن سقط فيها الربيع الأمريكي.. وبدأ الربيع العربي الفعلي وخاصة بعد أن استعصى النظام السوري على الربيع الأمريكي، وكذا اليمن، وفي العراق، وحتى تونس وليبيا التي لم تتضح فيها الرؤية حتى اليوم، إلا أنها تقاوم الربيع الأمريكي وتبحث عن ربيع عربي، أشرقت شمسه في مصر العروبة باستكمال الثورة المصرية في 30يونيو 2013م و3يوليو 2013م.. وأول ما تهاوى وسقط الربيع الأمريكي في لبنان في 2006م تحت صمود وانتصار المقاومة والشعب اللبناني من خلفها حيث شنت العصابات الصهيونية حربها على لبنان بدعم ومساندة أمريكية.. أما مع سوريا فقد سقط المشروع ولم تستطع أمريكا أن تستخدم القوة التي هددت باستخدامها لأن روسيا الاتحادية كانت لها بالمرصاد.. كما فشلت الإدارة الأمريكية في تركيع إيران، هذه السياسة الأمريكية تكلف الإدارة الأمريكية مئات المليارات سنوياً ومن أجل أطماع ورغبات حفنة رأسمالية متوحشة تطمع في الاستحواذ على العالم، بينما هذه الموازنات كفيلة بحل مشاكل الشعب الأمريكي المعيشية، والصحية، والسكنية، وتقضي على كل مشاكل الشعب الأمريكي بدلاً من إنفاقها في التآمر على شعوب العالم لوضعها تحت الوصاية الأمريكية، وإلحاقها بالإدارة الأمريكية. 
هذه السياسة ثبت عملياً أنها فاشلة، وأن إعادة النظر في هذه السياسة أصبح ملجاً لمصلحة الشعب الأمريكي، وتستبدل بسياسة جديدة تقوم على احترام الشعوب وأنظمتها، وخياراتها السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية.. لأن هذه السياسة سقطت “سياسة الأمركة والوصاية” وستسقط أكثر أمام قوى عالمية أخرى “روسيا ـ الصين ـ جنوب أفريقيا ـ الهند ـ البرازيل” دول “بركس” هذه الدول التي بدأت ترى أمنها القومي هو كل العالم.. وأن سياسة الأمركة، والوصاية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية تهدد أمن هذه الدول “بركس” والتي سيزداد حلفاؤها ضد السياسة الأمريكية، وفرض الوصاية الأمريكية على العالم.. بما قد يعيد أمريكا إلى الإنكفاء على نفسها، والعزلة عن العالم.   
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
رفض أمريكا طلبًا عِراقيًّا بالانسحاب الفوريّ وحديث وزير خارجيّتها عن خطّة لتوسيع مهام “الناتو”
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
صحافي/عبدالعزيز الهياجم
لا تُكدّروا فرحة العيد الوطني
صحافي/عبدالعزيز الهياجم
صحافي/احمد غراب
الوجه الآخر للإرهاب
صحافي/احمد غراب
صحفي/فكري قاسم
شعب بلا حُب ...
صحفي/فكري قاسم
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أوروبا التاريخية الإسلامية
دكتور/د.عمر عبد العزيز
دكتور/د.عمر عبد العزيز
المُنقذ من الضلال
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
وحدة المصير.. لا الماضي
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.049 ثانية