الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 17 سبتمبر-أيلول 2019آخر تحديث : 10:02 صباحاً
تفاصيل جديدة عن عملية استهداف ارامكو .... إندبندنت: هجوم أرامكو سلط الضوء على فشل السعودية باليمن مقابل تنامي مصالح الإمارات .... بعد مقتل 6جنود سياسي اماراتي يدعو لوقف تدخل بلاده باليمن .... 300 رجل أمن يقتلون يوميا في أفغانستان .... السعودية تعترف بتعرض أرامكو لهجوم بطائرة بدون طيارفي بقيق .... اف بي اي يكشف اسم مسؤول سعودي وزد في تقرير سري عن هجوم 11سبتمبر .... خمسة أعوام من الحرب في اليمن.. المليشيات تنمو والشرعية تتلاشى .... انفجارات في عدن..واعتقالات بشبوة وسقوط نقطة في المحفد .... وزير الخارجية الإسرائيلي يرد على اتهام واشنطن لبلاده بالتنصت على البيت الأبيض .... موسكو تحذر من ارتفاع مخاطر نشوب حرب نووية ....
صحافي/احمد غراب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحافي/احمد غراب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحافي/احمد غراب
اللهم إني اشهدك
والشعب أين محله .. ؟!
حرام!.. ده مال أموات
من وراء أزمة الغاز ؟!
والعطش يهددنا ايضا
لمن اليمن ؟!
ابتسم أنت في اليمن
المرحلة التراجعية
متى نعيش ليعيش اليمن؟
البرد المضحك والمبكي

بحث

  
ترحيل الشعب
بقلم/ صحافي/احمد غراب
نشر منذ: 4 سنوات و 10 أشهر
الأحد 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 08:41 ص


هؤلاء هم الذين رحلوا ويرحلون ..
مايقارب ثلاثمائة الف نازح يمني شردتهم الصراعات والحروب أغلبهم متكدسون في الشمال منهم عشرون ألف أسرة يعيشون ظروفاً صعبة في حرض بحجة ومع اشتعال الصراع والحروب في وسط اليمن لدينا الآن ما يقارب عشرة آلاف أسرة في رداع لا فرق, لم تستطع منظمات الإغاثة أن تصل إليهم لعدم سهولة التنقل مع اشتداد وتيرة الحرب الدائرة فما كان منهم إلا أن لجأوا إلى الكهوف المظلمة وشربوا من المياه المالحة دون أن يجدوا من يسعفهم بغذاء أو خيام أو غطاء.
لا مكان ينزح إليه اليمنيون من السكان المدنيين المتضررين من الحروب غير اليمن ، بل إن اليمن استقبل من النازحين الأفارقة ما يقارب عدد النازحين اليمنيين.
يتوجب على الدولة استعادة دورها في وقف الصراعات المسلحة التي يدفع ثمنها السكان الأبرياء وزير الدفاع في الحكومة الجديدة قال : إن الجيش سيستعيد دوره في حماية البلاد وحفظ الأمن.
في المقابل يتوجب على الحكومة الجديدة المسارعة بالقيام بدورها ازاء النازحين خصوصا وأن فصل البرد دخل ومعاناتهم تشتد وهناك مناطق للنازحين لم تصلها الجهود الحكومية حتى اللحظة على الأقل المسارعة في انقاذهم بالمتطلبات الضرورية عبر الاستفادة من المنح الأوروبية واليابانية وغيرها وإن كانت لا تكفي بإمكانهم البحث عن المزيد من الدعم الدولي الإنساني لمواجهة احتياجات السكان الهاربين من جحيم الحروب.
يفترض في الصراعات على جميع الاطراف النأي عن المناطق المزدحمة بالسكان وعدم تعريضهم للخطر لكن ما يحدث هو أن حقوق المدنيين تضيع في صراعات المسلحين.
برد وجوع ومخافة وحروب ضحاياها المدنيون الأبرياء منهم من وجدوا انفسهم وسط القصف، وغيرهم وجدوا انفسهم كالمستجير من الرمضاء بالنار ، وغيرهم كان حالهم ياهارب من الموت يا ملاقي له.
سكان وكهول ونساء وأطفال تركوا منازلهم وهربوا من جحيم المعارك في ظروف صعبة فهل من إحساس بالمسؤولية تجاه هؤلاء المستضعفين الهاربين من ويلات الحروب ؟
المسؤولية هنا إنسانية قبل أن تكون أي شيء آخر ثم هي بعد ذلك مسؤولية وطنية وهي قبل كل ذلك مسؤولية حكومية فهل من مجيب ؟!
اذكروا الله وعطروا قلوبكم بالصلاة على النبي 
اللهم ارحم ابي واسكنه فسيح جناتك وجميع اموات المسلمين



تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ عبدالعزيز ظافر معياد
فصل الجنوب اليمني الى إقليمين… هذه خلاصة ما يحدث
كاتب/ عبدالعزيز ظافر معياد
مقالات
كاتب/فتحي أبو النصر
طرائق الانهيارات
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/محمد عبده سفيان
مصالحة وطنية شاملة
كاتب/محمد عبده سفيان
كاتب/عباس غالب
العقوبات الحقيقية..!!
كاتب/عباس غالب
كاتب/عباس غالب
خيارات البناء أم الفوضى..؟!
كاتب/عباس غالب
كاتب/فتحي أبو النصر
جذوة مُدهشة
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/يونس هزاع حسان
رافعة حاجبها وما أحد عاجبها
كاتب/يونس هزاع حسان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.046 ثانية