الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 10:07 مساءً
نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
مسرح فوفو الافتراضي
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 6 سنوات و 4 أشهر و 19 يوماً
الثلاثاء 06 مايو 2014 09:27 ص



 كان فوفو قادراً على أن يوهم مُمثلي مسرحه الافتراضي كما يتم إيهام الجمل في المَعْصَرَةْ، فالحيوان المسكين الذي يدور حول معصرة الزيت مُغمض العينين، كان يتوهّم أنه مسافر في مفازات البراري والقفار البعيدة، دون أن يعلم أنه إنما كان يدور حول نفسه، وهكذا كان فوفو يفعل بضحاياه؛ غير أنه لم يدرك يوماً واحداً أنه هو بالذات من كان يدور حول تلك المعصرة، وهو من أغمض عيني ذاته، بالرغم من اعتقاده أنه وضع القناع على عيون الآخرين ليجعلهم ممثّلين غير واعين لأدوارهم المحدّدة في سيناريوهات ذهنه. 
نزعته الهوائية الأكروباتية وقدرته على عدم النسيان، أفضتا به إلى مناطق أخرى تستحق أن تُروى، ومنها على سبيل المثال لا الحصر نرجسيته المفرطة، وقبل أن نتلمَّس الدرب إلى نرجسيته الاستثنائية لابد أن نعود مُجدداً إلى علماء الأبراج الذين يرون أن لكل طبيعة بشرية نرجسيتها الخاصة، وليست النرجسية بذاتها مثلبةً يؤاخذ عليها الإنسان، غير أن النرجسية تتقمَّص أحوالاً متنوّعة بحسب أبراج الأفراد وطبائعهم، فالنرجسي المُعتدُّ بقدراته، ليس كالنرجسي الواهم، والنرجسي المائي يختلف عن النرجسي الناري، وهكذا الحال في الطبائع التي أومأنا إليها من قبل. 
كان فوفو كما عرفنا من الهوائيين، وكانت نرجسيته هوائية بامتياز، ومثل هذه النرجسية تتجلَّى من خلال الآخرين الذين يتعرّضون لوابل من حجارته القاذفة، وهكذا تبدو نرجسية الهوائي كصاحبها الذي يعتقد جازماً أن بوسعه تمرير مخططاته وتدابيره الذاتية من خلال الآخرين، وهو لا يرى المآلات ولا يعتدُّ بالقادم. 
كان فوفو إذا أراد شيئاً سخَّر له الآخرين من خلال الإشادة بقدراتهم وتوسُّل عواطفهم اللحظية وإبراز مكانتهم الكبيرة، وحالما يصل إلى مبتغاه يتنكَّر لهم كأن لم يعرفهم من قبل، وبهذا القدر من الموهبة المُخاتلة يحقّق ارتفاعه الواهم، وتحليقاته التي تجعله كالنعامة التي كادت أن تطير..!!. 
Omaraziz105@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عباس غالب
لستم وحدكم..
كاتب/عباس غالب
كاتب/محمد عبده سفيان
الموت القادم تحت راية الجهاد
كاتب/محمد عبده سفيان
كاتب/عباس غالب
الخطأ و العقاب!!
كاتب/عباس غالب
إن كنت كذوباً.. فكن ذكيّاً
كاتب/عباس غالب
إضراب القضاء.. إلى متى؟!
كاتب/عباس غالب
صحافي/احمد غراب
مسلسل هرمنا نسخة مطورة
صحافي/احمد غراب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.048 ثانية