الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 13 أغسطس-آب 2020آخر تحديث : 07:34 مساءً
ارتفاع ضحايا الأمطار والسيول في اليمن إلى 172 قتيلا .... 15 مليار دولارخسائر انفجار مرفأ بيروت .... اب يذبح ابنه ذو السبعة أشهر في الازارق بالضالع .... مصرع واصابة 14شخصا في حادث مروري باب .... مسؤل بعدن يؤجر حديقة15 عاما ويغادر الى القاهرة .... وفاة طفلين غرقا بلحج .... العثور على جثامين 4غرقوا في يافع .... ضبط سفاح انماء في الضالع .... رجل يقتل ولده في البيضاء .... 256وفاة واصابةوتهدم262منشأْة في المحافظات خلال موسم الامطار ....
صحفي/فكري قاسم
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحفي/فكري قاسم
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحفي/فكري قاسم
سلام يانبيل الأسيدي
من حكايا الحرب (1)..أغنى إنسان في اليمن
عن تدمير القصر الجمهوري في تعز .. حبوبين والا لا؟
من ذولا الحمير
إننا في محنة حقيقية يا الله .
مجنون بيده حجر؟!
ورجعوا لا فوق صالح ؟!
محنة أهل الكهف ..!
موسم " الشواعة" في تعز
إخوة الشامبانزي

بحث

  
المتزمتون خربوا الحياة
بقلم/ صحفي/فكري قاسم
نشر منذ: 5 سنوات و 10 أشهر و يومين
السبت 11 أكتوبر-تشرين الأول 2014 06:03 ص


كثير من الحوزات التي قادت – أساسا- إلى أعمال تطرف، لاقت من عديد بلدان دعماً واهتماما على حساب الفن . الفن بوصفه أرقى وسيلة لعلاج تشوهات مجتمع ما.
اختفت فرق المسرح والموسيقى وظهرت ـ على السطح ـ فرق الجهاد والسلف والأثني عشرية و.. و… إلخ.
تراجع الحُب وتقدمت الحبة السوداء وخلطة العريس. خفت صوت الاعتدال والعقل، ورطنت أصوات كاسيتات الوعظ المتشنج .. وراحت تجلد مجتمعاتنا المحافظة أصلاً ، وتشكك بأخلاقيات الناس، لدرجة بدا خطاب هذه الجماعات قاسٍ ومُنفر تماما كما لو أنها تخاطب مجتمعات ما قبل الجاهلية ، مش مجتمع يمني أسلم - قبل ألف وخمسمائة سنة – برسالة ، ومش هو محتاج لصميل القاعدة أو غيرها ، وهذا أمر طبيعي ، فعندما تغيب الفنون الفن تتحول المجتمعات إلى سطرٍ كئيب في كُتبٍ أنفق عليها أموال طائلة لمناقشة نواقض الوضوء .
وحين يحل خطاب المتزمتون بدلا عن خطاب الفن ، يصعب عليك حينذاك أن تجد من يلتقط مواجع الناس أو يراقب لصوص المجتمع الكبار ، ذلك لأن ذهنية هؤلاء تجعلهم – على الدوام - منشغلين عن هموم الناس .. ومشغولين - حتى النخاع - بمراقبة الأخلاق .
لسنوات طويلة والمثقف كان ولايزال مجرد لاعب احتياط. كما وظلت الفنون والثقافة وأعمال الأدب، هي الأخرى أشياء هامشية ولا ينبض بها قلب الدولة إلاَّ حينما تقوم بدور "مَدَّاح القمر" .وفي الإجمال لا يمكن الحديث عن أي توازن مُجتمعي دون أن تكون الثقافة والفنون أشياء يُعتنى بها وبصدق.
Fekry19@gmail.com

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
لماذا يُريدون تطبيق السّيناريو السوري في لبنان حاليًّا؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
صحافي/احمد غراب
لمصلحة من ؟!
صحافي/احمد غراب
كاتب/عبدالله الصعفاني
اعتذر.. "اعتذروه"
كاتب/عبدالله الصعفاني
صحفي/فكري قاسم
شعب "الهكبة" العظيم
صحفي/فكري قاسم
صحافي/احمد غراب
إحذروا الفخ
صحافي/احمد غراب
كاتب/أحمد الأكوع
الظلم مرتعه وخيم..؟
كاتب/أحمد الأكوع
أستاذ/عبد الباري عطوان
القلق السوري الايراني يتفاقم بعد موافقة امريكا المبدئية على مطالب اردوغان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.040 ثانية