الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 29 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 01:16 مساءً
الاتفاق على الافراج عن 1081 بينهم 15سعوديا و4 سودانيين .... عصابة مسلحة تقتل شخص وتنهب سيارته في الممدارة .... الإمارات تنقل مسلحين من عدن الى سقطرى .... نفوق مئات الحيتان في أستراليا .... فأر إفريقي يحظى بميدالية ذهبية على مهارته في كشف الألغام .... نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت ....
صحفي/فكري قاسم
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحفي/فكري قاسم
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحفي/فكري قاسم
سلام يانبيل الأسيدي
من حكايا الحرب (1)..أغنى إنسان في اليمن
عن تدمير القصر الجمهوري في تعز .. حبوبين والا لا؟
من ذولا الحمير
إننا في محنة حقيقية يا الله .
مجنون بيده حجر؟!
ورجعوا لا فوق صالح ؟!
محنة أهل الكهف ..!
موسم " الشواعة" في تعز
الأذن الصنجاء؟!

بحث

  
إخوة الشامبانزي
بقلم/ صحفي/فكري قاسم
نشر منذ: 5 سنوات و 10 أشهر و 14 يوماً
الجمعة 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 06:28 ص



 - ليش كلما التقينا في مكتب واحد .. أو في شارع واحد, أو حتى في مقبرة واحدة يبدأ خوفنا من بعضنا بعض وتتسرب إلى علاقاتنا الإنسانية ولقاءاتنا الحميمة ملامح "ذكر "الشمبانز فكري قاسم - 
ليش كلما التقينا في مكتب واحد .. أو في شارع واحد, أو حتى في مقبرة واحدة يبدأ خوفنا من بعضنا بعض وتتسرب إلى علاقاتنا الإنسانية ولقاءاتنا الحميمة ملامح "ذكر "الشمبانزي".
إنه يخدع ويتآمر ويقتل من أجل الحصول على موقع .
كثير من الأغبياء لم يتركوا من ملامح الشمبانزي شيئاً غير أنهم يخبئون عوراتهم خلف وقارٍ باهت ، بينما الشمبانزي يعيش مكشوفاً غير آبه بأحد ، ذلك لأنه – اصلا- حيوان حُر وواضح وانا شخصياً أحترمه أكثر من حيوانات تعيش وسطنا, وبيننا وبينها عيش وملح في بعض الأحيان .
في حقيقة الأمر ليس هناك ماهو اقل مُعافاة -في مجتمعاتنا القليلة الصحة اصلاً-كما هم الانانيون لدرجة ليش كلما اجتمعنا حول فكرة واحدة, تبدأ الأنانية تلف خيوطها ، وتظهر للسطح روائح حسابات "هبلا" وسخيفة .. وتسمع عن مؤامرات وخزعبلات تكتشف بكل سهولة أن الأغبياء والفارغين هم من قاموا بذلك,معتقدين أنهم عباقرة و"طحاطيح".
أحمق من يظن الحياة بنطالا ضيقا، ولا يتسع لأكثر من وركين . والاكثر حماقة هو ذاك الذي يعتقد ان الأخلاق-وخبط الصدور-حكاية تبدأ قبل الانتخابات او 
قبل الثورة وتنتهي بعدإعلان النتائج .
هؤلاء "الفارغين" وقُطَّاع المشاعر أخطر ألف مرة من قطاع الطرق .. لطالما أزعجونا بهذرهم وانجازاتهم ثم استحقوا –وبجدارة- مشاعر احتقار الآخرين لهم!وبما ان المثل الشعبي يقول "اذن السارق تطن!" .
فإنني أعرف الآن أن كثيراً من الآذان "تطنطن" ولا ساعة بيج بن ؟!..
Fekry19@gmail.com

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
دكتور/د.عمر عبد العزيز
المتواليات الجهنّمية للتاريخ الأسود
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
افتحوا النافذة
كاتب/فتحي أبو النصر
صحافي/احمد غراب
الجمهور اليمني البطل
صحافي/احمد غراب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
في ظل المتغيّرات
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
تنظيم الوعي والإرادة
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/عبدالله الدهمشي
وغزة تستعيد مركزية فلسطين
كاتب/عبدالله الدهمشي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.046 ثانية