الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 08 إبريل-نيسان 2020آخر تحديث : 10:23 صباحاً
قوات مدعومة إماراتيا تحتجز تعزيزات سعودية .... مقتل شاب واصابةأخر باطلاق نار في سوق للقات بابين .... علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين! .... مخلوقات "تحمينا" من ملايين الفيروسات دون إدراكنا! .... تحليق طائرة مراقبة أمريكية في سماء كوريا الجنوبية .... عراقي يصنع روبوتا لمحاربة فيروس الكورونا .... الطفلة جواهر ماتت في عدن لرفض المشافي قبول حالتها .... العدوان يستهدف مربضا للخيول بصنعاء .... وفيات كورونا تتخطى 36 ألفًا والإصابات 753 ألفً .... دور الأوضاع الحالية في تنقية الهواء ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
حسن بدوي عمر
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 6 سنوات و 4 أشهر و 3 أيام
الأربعاء 04 ديسمبر-كانون الأول 2013 10:58 ص


 

الجو غيم والدُّنيا مُزَهْزهَة العنوان الثاني من لطائف أقوال الراحل منذ أعوام.. الفنان السوداني حسن بدوي، وهي في ظاهرها مزيج من العربية واللهجة السودانية، وكان الراحل يختصر بذلك القول فلسفته للوجود، ورحابة صدره المقرون بالروح السودانوية الجميلة.

نتوقَّف اليوم وعلى مدى الأيام القادمة مع قامة فنية كان لها إسهام كبير في التشكيل العربي من جهة، كما في المدرسة الفنية السودانية المعاصرة، وتكفي الإشارة هنا إلى أن مجلة topic الفنية العالمية نشرت صورة الفنان حسن بدوي على صدر غلافها في ستينيات القرن المنصرم.

ذلك الاحتفال المبكّر بالفنّان في الصحافة الفنية العالمية دليل على مكانته الأكاديمية، ومحرّكات نزعته الحداثية التجريبية التي شغلته منذ عقود من العطاء الصامت المتواضع.

تالياً كانت الشارقة حاضناً رحباً لقدرات وملكات الفنان الراحل حسن بدوي عمر، ففيها قدَّم الكثير، وفي أروقة معارضها وبيناليهاتها وملتقياتها الفنية كان البدوي يمثّل الحاضر بأفكاره.. الغائب بوجوده الفيزيائي الاستعراضي. ذلك أنه كان يرى المستقبل الفني بعين الرائي الحاذق، ولم يكن يقبل بأنصاف الحلول، أو التجارب غير الناضجة. وكان شديد الحرص على الجيل الجديد من الفنانين الشباب، وكان يعتقد أن التأسيس المدرسي الصارم خير وسيلة لضمان تشكُّل وتشكيل حركة فنية رائدة.

تلك الرؤية التي تبنّاها الفنان البدوي بحاجة إلى استعادة من قبل الشباب المنخرطين في الفن التشكيلي، لأنها رؤية تُجسِّر العلاقة المنطقية بين الأكاديمي الصِّرف، والتجريبي البحت.

وفيما أتنكَّشب مشقَّة العرض المُكثَّف لسيرة فنان مبدع، أرى بعين اليقين أن تشكيليي اليمن ونقاده الحاضرين في هذا المشهد سيجدون في لطائف البدوي وتحليقاته بعضاً من القيم الفنية الدلالية التي تستحق التفاتة مؤكدة. 

 

Omaraziz105@gmail.com

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عبدالله سلطان
ما نأمله في الدستور الجديد
كاتب/عبدالله سلطان
كاتب/عباس غالب
فصول رواية لم تكتمل
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
ألوان البدوي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عباس غالب
خيارات الحوار والمهام الصعبة
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
العُنف الديني
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/حسن العديني
مرة أخرى.. ضرورة التمديد
كاتب/حسن العديني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.051 ثانية