الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 05 إبريل-نيسان 2020آخر تحديث : 09:25 مساءً
علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين! .... مخلوقات "تحمينا" من ملايين الفيروسات دون إدراكنا! .... تحليق طائرة مراقبة أمريكية في سماء كوريا الجنوبية .... عراقي يصنع روبوتا لمحاربة فيروس الكورونا .... الطفلة جواهر ماتت في عدن لرفض المشافي قبول حالتها .... العدوان يستهدف مربضا للخيول بصنعاء .... وفيات كورونا تتخطى 36 ألفًا والإصابات 753 ألفً .... دور الأوضاع الحالية في تنقية الهواء .... ترامب يعجب بفرضية وفاة 100 ألف أمريكي جراء كوفيد-19! .... 31 اصابة جديدة تضع خلو الصين من الكورونا تحت عدسة الشك ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
نلسون مانديلا
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و 22 يوماً
الخميس 12 ديسمبر-كانون الأول 2013 09:09 ص



 غادر الزعيم الأفريقي الكبير نلسون مانديلا الحياة الفانية ليترك رسالة ناجزة لكل المنخرطين في الأعمال السياسية والكفاحية، ممن يجدون الأعذار لاستخدام كل الطرق من أجل تحقيق ما يعتقدونه ويصبون إليه. وموجز الرسالة الهامة التي تركها منديلا تتلخَّص في أن الحق لا يضيع ما دام وراءه مُطالبٌ به، وأن طريق المطالبة بالحق المشروع يقتضي أن يكون طريقاً نبيلاً راشداً ورشيداً، وأن لا ينجرف أصحاب الحق إلى مزاولة العنف المجاني وتدمير الدولة. 
هذه الرسالة الناجزة جسَّدها مانديلا من خلال رؤية ثقافية إنسانية منفتحة على الآخر، حتى وإن كان بمثابة السجَّان الجلاد، وقد عُرف عنه علاقته الحميمة بسجَّانيه، وكيف أنه كان يلتمس لهم العذر بوصفهم موظفي دولة ينفذون الأوامر التي تأتيهم من السُلطات، وكيف أنهم ينخرطون في سلك الأداء داخل المؤسسة العقابية واكراهاتها العملية في التعامل مع السجناء، وخاصة سجناء الرأي المحكوم عليهم بالأشغال الشاقة كحال نلسون مانديلا. 
اعتمد نلسون مانديلا على قوة الروح وهو يواجه سجناً مديداً، ويخضع للأشغال الشاقة الأكثر إرهاقاً وإيلاماً، كتقطيع الأحجار الصلبة في هجير الشمس الحارقة. ومع إدراكه بأن لا أمل في خروجه من سجنه الطويل، ومع معاناته المضاعفة من أحوال السجن، لكونه يعمل يومياً في مقالع الحجارة، وهو مصاب سابق بمرض السل الرئوي .. بالرغم من كل ذلك، كان السجين الأشهر يستعين بقوة الصبر والنسيان، ومزاولة الرياضة في زنزانته، واحتفاظه بتلك الابتسامة الآسرة التي لا تكاد تفارق شفتيه، وعلاقته الحميمة مع سجانيه، حتى إن الشهادات التي كُتبت عنه من قِبَلهم ارتقت بسجاياه إلى مصاف الإنسان الكامل الذي لا يعرف الحقد والضغينة والكراهية والغضب. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عبدالله سلطان
بين حقوق الإنسان.. وحقوق الشعوب !
كاتب/عبدالله سلطان
دكتور/د.عمر عبد العزيز
شجاعة التنازل الحُر
دكتور/د.عمر عبد العزيز
دكتور/عادل الشجاع
اليمن إلى أين؟
دكتور/عادل الشجاع
كاتب/عبدالله سلطان
زلل العلماء.. يقتل الأمة!!
كاتب/عبدالله سلطان
كاتب/عباس غالب
حرب الدساتير ..!
كاتب/عباس غالب
صحافي/علي ناجي الرعوي
اليمن.. الصراع بين الإرهاب والاستقرار!!
صحافي/علي ناجي الرعوي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.082 ثانية