الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 05 إبريل-نيسان 2020آخر تحديث : 09:25 مساءً
علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين! .... مخلوقات "تحمينا" من ملايين الفيروسات دون إدراكنا! .... تحليق طائرة مراقبة أمريكية في سماء كوريا الجنوبية .... عراقي يصنع روبوتا لمحاربة فيروس الكورونا .... الطفلة جواهر ماتت في عدن لرفض المشافي قبول حالتها .... العدوان يستهدف مربضا للخيول بصنعاء .... وفيات كورونا تتخطى 36 ألفًا والإصابات 753 ألفً .... دور الأوضاع الحالية في تنقية الهواء .... ترامب يعجب بفرضية وفاة 100 ألف أمريكي جراء كوفيد-19! .... 31 اصابة جديدة تضع خلو الصين من الكورونا تحت عدسة الشك ....
كاتب/عبدالله سلطان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالله سلطان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالله سلطان
لك الله يا «غزة»..!!
الخزي للعالم.. والنصر للمقاومة
المؤامرة أخبث
الحرب حتى النصر
الطاقة والطاقة الشمسية ومصادر أخرى
الشعب يريد أن يعيش
استثمارات من أجل الوطن
االطريق إلى إعادة بناء الهيئة الدولية!!
الاختلال في الهيئة الدولية!!
إلى متى تستمر الإدارة الأمريكية في سياستهاالفاشلة؟!

بحث

  
بين حقوق الإنسان.. وحقوق الشعوب !
بقلم/ كاتب/عبدالله سلطان
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً
السبت 14 ديسمبر-كانون الأول 2013 11:57 ص


 

ـ أقصد في العنوان بين حقوق الفرد، وحقوق الشعب.. الأديان السماوية، وخاتمها الإسلام ضمنت للإنسان حقوقه قبل أن يأتي منظرو العصر لصياغة الإعلام العالمي لحقوق الإنسان، هذه الحقوق هي حرية التصرف فكرياً، وعلمياً، حق التصرف لكل إنسان فيما يملك، حرية الإنسان في الإعلان، والنشر لأفكاره بأية وسيلة من وسائل النشر، حق الإنسان في ممارسة نشاطاته السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، وحق ممارسة شعائره الدينية، وحقه في الأمن والاستقرار، وحقه في الحياة، والصحة، والتعليم، والمواطنة، والحماية و... و... الخ.. كل هذه الحقوق مكفولة مادام الإنسان سوياً، عاقلاً، متوازناً، لا يضر بنفسه، ولا يضر بالآخرين.. حقوق الإنسان مكفولة مادامت في إطار مصلحة المجتمع، وتخدم تطور، وتقدم الأوطان، وتعزز وحدتها، وتحمي تعايشها، وسلامتها.. حقوق الإنسان مكفولة مادامت لا تستغل، ولا تستخدم في تخريب وتدمير الأوطان والشعوب، ولا تعرض المجتمعات للفتن والحروب، والتمزق، والتفرق و... وما شابه ذلك.

ـ فالإسلام الحنيف كعقيدة، وشريعة يقضي بالحجر على أي شخص يتصرف في حقوقه، وأملاكه، وأمواله بطريقة سيئة، ويسمى ذلك التصرف سفه، كما يحجر على المجنون أيضاً في كل حقوقه كونه فاقد للأهلية، ويفتقر للتصرف السليم، مع أن تصرفاتهم هي تجاه أنفسهم وتضرهم هم، فما بالك حين تضر وتسيئ وتهدد الآخرين أفراداً، وجماعات، وإذا حصل مثل هذه التصرفات فلا حقوق، وأذكر أن الرئيس الصيني السابق وفي زيارة للولايات المتحدة الأمريكية ومن أمام البيت الأبيض يقول: استغرب للإدارة الأمريكية كيف تقيم الدنيا ولا تقعدها حين تحدد الدولة الصينية تقييد حرية فرد أو أفراد على أساس أن هذا انتهاك لحقوق الإنسان، ولم تفكر هذه الإدارة الأمريكية لحقوق مليار وخمسمائة مليون، وهي حقوق تنتهك، وتهدد من قبل فرد أو جماعة تم إيقافها وتحديد وتقييد نشاطها من أجل حقوق، وسلامة، وأمن، واستقرار الشعب الصيني تقوم الدولة الصينية بحمايتها، والدفاع عنها.. فمثل هذه المواقف “والكلام مازال للرئيس الصيني هي” تدخل أمريكي ينتهك حقوق الإنسان لشعب يبلغ تعداده أكثر من مليار نسمة!!.

ـ إن حقوق الإنسان مكفولة في إطار الشريعة والقانون والدستور لكل بلد.. فالحرية كحق إنسان مادام الإنسان، الفرد، والجماعة يستخدمها بمسئولية، وعدم الإضرار بالآخرين أفراداً، وجماعة، ومجتمع، والدولة هي المسئولة عن حماية هذا الحق، وعن تقييده، حق التعبير عن الرأي بكل وسائل التعبير، تحميه الحكومة سواء كان عبر الوسائل الإعلامية المختلفة، وعبر المسيرات والتظاهرات والاعتصامات مادامت ملزمة بالقانون، وسلمية دون اعتداء، أو تخريب، أو عنف، أو الاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة، أو الاعتداء على الآخرين، أو استخدام عبارات فتنوية، طائفية، مذهبية، قبلية، عرقية.. فإذا خرجت وسائل التعبير عن السلمية والشرع، والقانون فمن حق الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة إيقاف ذلك لأنه قد صار فوضى، وخطر على المجتمع.

ـ والخلاصة أن حقوق الإنسان مكفولة حين تستخدم دون إضرار بالمجتمع أفراد وجماعات بالتخريب، والهدم، والفتن، والفوضى، وحقوق المجتمع قبل حقوق الأفراد أو حقوق الأفراد في إطار حقوق المجتمع، وينطبق ذلك على كل الشعوب التي تعلو حقوقها على أي حق.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
دكتور/د.عمر عبد العزيز
شجاعة التنازل الحُر
دكتور/د.عمر عبد العزيز
دكتور/عادل الشجاع
اليمن إلى أين؟
دكتور/عادل الشجاع
كاتب/عبدالله سلطان
ما يجري في اليمن جزء من المؤامرة على الدول العربية!
كاتب/عبدالله سلطان
دكتور/د.عمر عبد العزيز
نلسون مانديلا
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عبدالله سلطان
زلل العلماء.. يقتل الأمة!!
كاتب/عبدالله سلطان
كاتب/عباس غالب
حرب الدساتير ..!
كاتب/عباس غالب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.071 ثانية