الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 21 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 09:42 صباحاً
صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة .... مسلحون يغلقون مدخل الخضراء بعدن .... مقتل واصابة4 باشتباكات في مقيل بالمنصورة .... امن لحج يدفع شاب للانتحار .... وفاة مغترب يمني من ابناءريمة في حادث مروري بالسعودية .... ناشطون:محققي صنعاء يظهرون بهندام مرتب .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال الزوقري بتعز .... مؤسسة الاتصالات تحذر من توقف وشيك للاتصالات والانترنت لانعدام النفط ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
الشريعة والحقيقة
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 24 يوماً
الإثنين 28 يوليو-تموز 2014 09:15 ص


ليس المسلمون هم الوحيدين في ديانات الجدل التاريخي التناظري بين الشريعة والحقيقة، فقد عرفت المسيحية التاريخية مثل هذا الجدل البيزنطي، كما شهدت أوروبا القرون الوسطى شكلاً عاتياً من أشكال التعصب الديني الرافض للعلم والاجتهاد، ووزَّعتْ الكنيسة القروسطية صكوك الغفران على التابعين الغافلين عما يحيط بهم من أحوال، فيما اعتبرت كل مجتهد مجرد مارق مُهرطق يستحق الموت، وقد عرف التاريخ الأوروبي عشرات العلماء ممن تمَّ إحراقهم مع كتبهم، كما وَقَعَ العالم الإيطالي جاليليو جاليلي في ذات المأزق يوم أن قرر أن الأرض كروية، وأنها تدور حول نفسها وحول الشمس، فكان عليه أن يقدم التوبة عن مقولاته تلك، وإلا تعرَّض لما تعرض له مُجايله الغنوصي جوردانو برونو. 
المتصوف الغنوصي جوردانو برونو حاق به ما حاق بالحسين بن منصور الحلاج في تاريخنا الخاص، فقد تم حرق جوردانو على خشبة التطهير الديني، وكانت نيران كتبه شاهداً على تلك المحرقة التراجيدية، تماماً كما تم حرق الحلاج بذات التهمة، ليتم ذر رماد بقاياه في الهواء. 
كانت المسافة بين الشريعة والحقيقة مسافة حرجة في كل التواريخ الدينية المعروفة، وقد قدَّم الفكر الإسلامي الراشد مخرجاً منطقياً عاقلاً من هذه الإشكالية من خلال الفلسفة الرُّشدية التي قالت بأنه لا تعارض بين المستويين، طالما كانت الفضيلة هي الجامع المشترك الأعلى بينهما، ومن هذا المنطق العاقل استفادت الكنيسة البروتستانتية الأولى بقيادة الراهب مارتين لوثر الأول، الذي سار على مذهب ابن رشد، ليُخرج أوروبا من ظُلمات القرون الوسطى، ومن محنة التناقض المفتعل بين الشريعة والحكمة، وليقدم فسحة دينية في الثقافة الأوروبية.. تلك التي تواصلت لاحقاً مع كبار أعلام الكنيسة العرفانية الثقافية في أوروبا الكاثوليكية بزعامة توما الأكويني. 

Omaraziz105@gmail.com
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عباس غالب
بأية حال عُدّت يا عيد..؟!
كاتب/عباس غالب
صحافي/احمد غراب
كل عيد واليمن سعيد
صحافي/احمد غراب
كاتب/محمد مقبل الحميري
عذراً غزة .. فالمتصهينون العرب أرادوا قتلك
كاتب/محمد مقبل الحميري
صحافي/احمد غراب
عيدك يا أبي
صحافي/احمد غراب
كاتب/فتحي أبو النصر
حضور بحجم وطن
كاتب/فتحي أبو النصر
دكتور/د.عمر عبد العزيز
معنى التشريع الديني
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.040 ثانية