الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 01 أكتوبر-تشرين الأول 2020آخر تحديث : 01:16 مساءً
الاتفاق على الافراج عن 1081 بينهم 15سعوديا و4 سودانيين .... عصابة مسلحة تقتل شخص وتنهب سيارته في الممدارة .... الإمارات تنقل مسلحين من عدن الى سقطرى .... نفوق مئات الحيتان في أستراليا .... فأر إفريقي يحظى بميدالية ذهبية على مهارته في كشف الألغام .... نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
المهنة في الزمن العربي
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 6 سنوات و أسبوع و يومين
الأحد 21 سبتمبر-أيلول 2014 07:07 ص


من نافل القول إن ثقافة المهنة في الزمن العربي تتوازى مع مكانة وموقف الاقتصاديات العربية من العالم، والاستنتاج المباشر هو أننا نعيش اقتصاديات لا علاقة لها بالنمو الحقيقي من جهة، كما أنها استهلاكية بامتياز، أي أن مؤشرات الاستهلاك فيها أعلى بمراحل من مؤشرات الإنتاج. 
وعليه فإن الاعتماد على المصدر الواحد يكاد أن يكون الغالب كما هو الحال بالنسبة لـ«النفط» وإن الاعتماد على الخارج يكاد أن يكون حاسماً أيضاً، ولهذا السبب فإن أي حصار على الاقتصاديات العربية سيصيبها في مقتل كما حدث بالنسبة للعراق وليبيا وكما يحتمل أن يحدث مع سوريا إذا سار المخطّط الأمريكي وفق المرسوم له..!!. 
هذه الحقيقة تترجم وضع المهن في المنطقة العربية، فالتخصُّص غائب إلا فيما ندر، والناس ينوّعون على كل أنواع المهارات، لكنهم في المقابل يعرفون كل شيء ولا يعرفون مهنة واحدة بصورة عميقة ومعيارية، والسبب في ذلك هو أن المواطن العربي محاصر في قوته اليومي، لاهث وراء إنتاج حاجاته المادية والروحية بالحد الذي يمكّنه من البقاء كريماً معافى. 
ولهذا السبب لا يستطيع الاعتماد على مصدر واحد للدخل، ولا يجد الحماية الضرورية إذا ما أصيب بعاهة أو مرض، الأمر الذي انعكس بصورة مؤكدة على ثقافة العمل والمهنة، فأصبحنا نعرف كل شيء ولا نعرف أي شيء، نخاف من المجهول ونتمسك بأهداب المهن لعلّ وعسى أن تنفعنا هذه المهنة إذا غابت الأخرى..!!. 
وحتى نتبيّن هذه الصورة الأكروباتية في ثقافة المهنة عربياً؛ لا بأس من الإشارة إلى ما يجري في العالم الصناعي الزراعي الحرفي، حيث الأبحاث العلمية والإنتاج وإعادة الإنتاج، والتطلُّع الدائم إلى ابتكار وإيجاد الحلول لمشاكل الحياة والبيئة. 
ففي ذلك العالم الذي تسود فيه الشفافية والمشاركة، وتتقدّم فيه الأوعية الضريبية على خطى تأمين حاجات المحتاجين وحماية المعسرين؛ لا يجد الإنسان كبير عناء في ضمان رزقه ومستقبله، وبالتالي يكون أساس المنافسة قائماً على التخصُّص والدقة والمهنية العالية والمعيارية في الإنتاج، تلك الصورة المغايرة جذرياً لما يحدث في العالم العربي وبدرجات متفاوتة. 
كان المفكّر كارل ماركس يقول: «إن الحياة المادية للبشر تصنع القيم التي بها يؤمنون ويتمسّكون» ولهذا السبب فإن هذه المعادلة الحياتية المادية الصرفة السائدة في العالم العربي خلقت ثقافة مهنة منحدرة، وبالتالي فإن التساهل وعدم الدقة وتصريف الأحوال صفة شائعة في ثقافة العمل، وليس في هذا الأمر ما يدعو إلى الاعتقاد بأن المشكلة تكمن في الذات البشرية، بدليل أننا نبدع في اليابان وأمريكا وفرنسا، فيما لا نستطيع فعل ذلك عربياً. 
حقاً إن الوجود الاجتماعي للبشر صانع كبير لثقافتهم، وبالتالي فإن شرط الشروط في تغيير ثقافة المهنة والعمل يكمن في تغيير شرط الوجود المادي الحياتي في اتجاه تعميم الشفافية وتدوير المشاركة العملية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونبذ الاحتكار والاستبداد. 
Omaraziz105@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/فتحي أبو النصر
نقطتا القوة .. نقطتا الضعف
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/عباس غالب
مخاطر استحضار رموز الماضي ..!
كاتب/عباس غالب
صحافي/احمد غراب
أوقفوا الحرب
صحافي/احمد غراب
كاتب/يونس هزاع حسان
الوطن .. بين المصالحة والتثوير
كاتب/يونس هزاع حسان
كاتب/خالد حسان
أحزاب تصنع الأزمات
كاتب/خالد حسان
صحافي/احمد غراب
سلام لا ظلام
صحافي/احمد غراب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.044 ثانية