الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 10:07 مساءً
نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة ....
كاتب/عباس غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عباس غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عباس غالب
في تجليات مشهد المأساة
معاناة تلدُ أخرى
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
لعلّ وعسى..!
مسؤولية الداخل.. وتدخُّل الخارج
سيذكرني العالم يوماً ما .. !
استغاثة..!!
مصر تستعيد دورها
أوقفوا هذه الحرب..!
مسؤولية ما بعد جريمة صنعاء الإرهابية

بحث

  
مخاطر استحضار رموز الماضي ..!
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أيام
الأحد 21 سبتمبر-أيلول 2014 07:08 ص


من المؤكد ان السجالات التي استمرت اكثر من تسعه أشهر بين مختلف المكونات المجتمعية داخل مؤتمر الحوار الوطني الشامل لم تدع شاردة أو واردة إلا وناقشتها ووضعت لها حلولاً ومعالجات وتحديداً فيما يسمى بالعدالة الانتقالية التي استحضرت مشاكل اليمنيين منذ قيام ثورتي سبتمبر وأكتوبر مطلع ستينيات القرن المنصرم وحتى أحداث مطلع عام 2011م. 
ولقد كان من الطبيعي أن تشمل تلك السجالات تركة أسرة حميد الدين في الشمال والسلاطين في الجنوب .. وبعد ذلك قضيه التأميم المعروفة في المحافظات الجنوبية والشرقية مع العلم بأن جُل تلك التركة قد تم معالجتها بصورة محدودة إثر قيام الوحدة عام 1990م . 
وتبعاً لذلك لم يكن الحوثيون بحاجة الى إراقة الدماء من اجل استعادة رموز الماضي .. ويمكن القياس على كل ممتلكات الإمامة ، خاصه وان الاصرار على فرض الأمر الواقع بقوة السلاح - سواء لهذا المبرر او لغيره - سيتطلب فتح جروح لا تنتهي ، إذ كان من الممكن وبالوسائل السلمية استعادتها ودون كلفة تذكر . 
في تقديري الشخصي فإن قيام الدولة اليمنية الإتحادية على انقاض الأخطاء الاستراتيجية كفيل بأن تعالج مجمل المشكلات المجتمعية بما في ذلك التوافق على صيغ الشراكة الوطنية في السلطة والثروة دون هيمنه أو استئثار أو إقصاء وبما يحقق تناسي رواسب الماضي والتأسيس لمستقبل واعد بالخير . 
والحال كذلك .. لماذا إعادة محاولة إنتاج الأخطاء وإيقاظ الفتنة وإذكاء نار الاختلاف ؟ ومن ثم دق طبول الإحتراب طالما وأن الشراكة قائمة والتي لن تقتصر- بالتأكيد- على الدولة وإنما كذلك على الطراف الآخر خاصة وهو يستحضر رموز الاختلاف ؟! 
الأمل أن يتعظ الجميع بمآسي الماضي حتى لا نكون جزءاً منه ونحن نُؤسس للمستقبل .




تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
صحافي/احمد غراب
أوقفوا الحرب
صحافي/احمد غراب
كاتب/عبدالله الدهمشي
مقاربة شجاعة للأزمة الراهنة
كاتب/عبدالله الدهمشي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
ثقافة المهنة في عصر الوسائط
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
نقطتا القوة .. نقطتا الضعف
كاتب/فتحي أبو النصر
دكتور/د.عمر عبد العزيز
المهنة في الزمن العربي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/يونس هزاع حسان
الوطن .. بين المصالحة والتثوير
كاتب/يونس هزاع حسان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.038 ثانية