الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 29 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 01:16 مساءً
الاتفاق على الافراج عن 1081 بينهم 15سعوديا و4 سودانيين .... عصابة مسلحة تقتل شخص وتنهب سيارته في الممدارة .... الإمارات تنقل مسلحين من عدن الى سقطرى .... نفوق مئات الحيتان في أستراليا .... فأر إفريقي يحظى بميدالية ذهبية على مهارته في كشف الألغام .... نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت ....
صحافي/عبدالعزيز الهياجم
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحافي/عبدالعزيز الهياجم
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحافي/عبدالعزيز الهياجم
في شارلي إبيدو .. خسرنا الكثير..!
سيناريو الاستحواذ عبر الاستقواء
إعادة الاعتبار للجميع
من يخدش كبرياء صنعاء..؟!
كم أنت كبير أيها «المؤتمر»
المتاجرة بقضايا الملايين بقلم/ عبدالعزيزالهياجم
يجب أن تكون الدولة أقوى
لم يستوعبوا الدرس..!!
لا تُكدّروا فرحة العيد الوطني
أبالسة الأزمات

بحث

  
الأمن أولاً وأخيرا
بقلم/ صحافي/عبدالعزيز الهياجم
نشر منذ: 5 سنوات و 9 أشهر و 23 يوماً
السبت 06 ديسمبر-كانون الأول 2014 08:31 ص


العلاقة بين الأمن وبين الإيمان تتضح من نفس مبنى الكلمة في اللغة العربية، وبحسب ما ذهب إليه من قبل عديد من العلماء والباحثين نجد أن الأمانة والأمن والإيمان متقاربة في الاشتقاق في اللفظ، وهي متقاربة في المعنى وفي الدلالة، ويقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تأييداً لذلك: {المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم } أو كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 
وعليه كم نحن في هذا البلد بحاجة ماسة إلى استعادة مفهوم الأمن لدينا بحيث يكون له قدسيته لدى الجميع صغارا كانوا أم كبارا , أُميين أو متعلمين , فقراء أو أغنياء , بسطاء أو مسئولين , إسلاميين أو علمانيين , متدينين أو غير متدينين ,سياسيين أو غير سياسيين . 
في العام القادم سنكمل ربع قرن على وحدتنا المباركة وقيام جمهوريتنا اليمنية التي مثلت شمعة أمل في ليل عربي حالك السواد . ولكن من المؤسف أن هناك من حوّل ذلك الأمل والحلم إلى كابوس من الأحداث العنيفة والدموية التي كبدت بلدنا وشعبنا خسائر فادحة وأوصلته إلى حافة الهاوية . 
بدأ ذلك بالتفجيرات والعمليات الانتحارية لمن كانوا يعرفون أنفسهم بالجهاديين , ثم في وفت لاحق جماعات مسلحة أخرى دخلت على الخط تحت مسميات دينية وطائفية مضادة أو تحت دعوات مناطقية وجهوية , وصولاً إلى أن أصبح الأمر يتعلق بمماحكات سياسية وحزبية وتصفية حزبية بين أطراف وقوى متعددة استخدمت الورقة الأمنية المقيتة للأسف الشديد دون أي اكتراث بهذا الشعب وبمصالح الوطن العليا . 
ولذلك أُزهقت الكثير من الأرواح , وخسر بلدنا الكثير من المصالح الاقتصادية سواء بنزوح الاستثمارات أو بتطفيش السياح وتدمير السياحة أو بتخريب الموارد النفطية وأيضا إبقاء الناس في معاناة دائمة جراء ضرب خدمات حيوية كالكهرباء وغيرها . 
عن أي دين أو وطنية يتحدث أو يتشدق أولئك الذين يقلقون أمننا على الدوام , وأي إسلام يدّعيه أولئك الذين ظلوا ولا يزالون يتشدّقون بمحاربة أمريكا وغير أمريكا وهم في الواقع يحصدون على الدوام أرواح جنودنا في الأمن والجيش ويضيفون إليهم أرواح أبرياء . 
الحديث يطول في هذا الجانب ,,لكن باختصار نقول : هل آن الأوان لوقفة صادقة من الجميع بحيث يضطلع كل واحد بمسؤوليته تجاه أمن هذا الوطن باعتبار استعادة الأمن والاستقرار سيكون كفيلا بإعادة تحريك عجلة البناء والنهوض وانتشال بلدنا وشعبنا من وضعه المأساوي . 

alhayagim@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عبدالله الدهمشي
كما تدين تُدان
كاتب/عبدالله الدهمشي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
دوائر الدائرين ومنازل المحتارين
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
التردّي القيمي والوطني والديني
كاتب/فتحي أبو النصر
دكتور/د.عادل الشجاع
اتركوا السياسة وتحدثوا عن الاقتصاد
دكتور/د.عادل الشجاع
صحافي/احمد غراب
السعودية واليمن كالجسد الواحد
صحافي/احمد غراب
صحافي/احمد غراب
جمعتكم مباركة
صحافي/احمد غراب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.040 ثانية