الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 08 إبريل-نيسان 2020آخر تحديث : 10:23 صباحاً
قوات مدعومة إماراتيا تحتجز تعزيزات سعودية .... مقتل شاب واصابةأخر باطلاق نار في سوق للقات بابين .... علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين! .... مخلوقات "تحمينا" من ملايين الفيروسات دون إدراكنا! .... تحليق طائرة مراقبة أمريكية في سماء كوريا الجنوبية .... عراقي يصنع روبوتا لمحاربة فيروس الكورونا .... الطفلة جواهر ماتت في عدن لرفض المشافي قبول حالتها .... العدوان يستهدف مربضا للخيول بصنعاء .... وفيات كورونا تتخطى 36 ألفًا والإصابات 753 ألفً .... دور الأوضاع الحالية في تنقية الهواء ....
كاتب/عبدالله سلطان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالله سلطان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالله سلطان
لك الله يا «غزة»..!!
الخزي للعالم.. والنصر للمقاومة
المؤامرة أخبث
الحرب حتى النصر
الطاقة والطاقة الشمسية ومصادر أخرى
الشعب يريد أن يعيش
استثمارات من أجل الوطن
االطريق إلى إعادة بناء الهيئة الدولية!!
الاختلال في الهيئة الدولية!!
إلى متى تستمر الإدارة الأمريكية في سياستهاالفاشلة؟!

بحث

  
ممثل دائم للعرب في مجلس الأمن
بقلم/ كاتب/عبدالله سلطان
نشر منذ: 6 سنوات و 4 أشهر و 10 أيام
الأربعاء 27 نوفمبر-تشرين الثاني 2013 04:01 م



< مصر تطالب أو تتحدث حسب الأخبار من قناة المصرية يوم 8/11/2013م عن عضوية دائمة للعرب في مجلس الأمن الدولي، وقد يعطى العرب ذلك لكن دون إعطاء« الفيتو» حق النقض، لأن الغرب الأمريكي، والأوروبي الأعضاء في مجلس الأمن الدائمين، “الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا” يمكن أن يوافقوا على ذلك، وهذا طبعاً إذا أحسنا النية بهم، وبموقفهم العدائي من العرب .. وإلا فهم لا يريدون أن يكون لهم شركاء في صياغة القرار الدولي، وكل ما يريدونه من مساعيهم سوى توسيع مجلس الأمن والعضوية الدائمة فيه لا أعتقد أنهم سيكونون أتباعاً، وإن ضمنوا التبعية في وقت ما، فإنها ستتغير من وقت لآخر، خاصة والنظام العربي عموماً، وقطرياً غير مستقر، ودائم التغير، علاوة على أن الإدارة الأمريكية حين تريد توسعه العضوية الدائمة لمجلس الأمن فستكون للأتباع إضافة مع حق الفيتو، وللآخرين عضوية دائمة لكن بدون فيتو. 
< على أن مطالبة مصر بذلك شيء جيد، وجميل، ورائع.. ويوحي بأن هناك اتجاهات جديدة في السياسة العربية توحي بعودة أو تشير إلى أن النظام المصري الجديد يتطلع من جديد إلى صياغة جديدة لنظام عربي جديد ويُعزز من الوجود العربي في السياسة الدولية كقوة اقتصادية وعسكرية يمكنها أن تنضم إلى الساحة الدولية كشريك، وحليف لقوى جديدة تؤثر في توجهات السياسة العالمية، وإعادة صياغتها على العدل، والمساواة، والتعاون، والاحترام المتبادل التعايش السلمي بين شعوب العالم، واحترام سيادة واستقلال الدول وعدم التدخل الدولي في شئونها الداخلية، وفض المنازعات والخصومات بين الدول بالطرق التفاوضية الحوارية السياسية بحيادية دون انحياز، أو تأثر بمعايير دولية تتسم بالازدواجية والتحيز، لكن الأمر بحاجة إلى ما هو أفضل وأكثر تطويراً وتغييراً في المؤسسة الدولية ومجلس أمنها، ومؤسساتها الأخرى، يا ليت أن ترتقي مطالب مصر إلى ذلك، لأن المؤسسة أو الهيئة الدولية بحاجة إلى إصلاح شامل يحررها من تحكم السياسة في القرار الدولي، ويحول المؤسسات إلى اختصاصية مهنية.. لا تصبح قراراتها صادرة، ونافذة إلا بعد التصويت عليها في الجمعية العامة التي يكون فيها التمثيل فيها للدول سياسياً، بحيث إن القرارات الصادرة والنافذة هي القرارات التي تحصل على أغلبية أصوات الجمعية العامة 50+1” ،وذلك هو الأهم لتحرير القرار الدولي من هيمنة وتسلط خمس دول أو ست أو سبع. 
< يا ليت أن تتوجه مصر بهذه الأفكار الإصلاحية إلى الدول الشقيقة مثل السعودية والإمارات، واليمن، والعراق، والكويت، والأردن، وسورية، والجزائر وغيرها ووضع مسودة لإصلاح الهيئة الدولية، والتوجه بها إلى دول بريكس “ روسيا ، والصين، والهند وجنوب أفريقيا، والبرازيل” وإلى بقية الدول الشقيقة كإيران، وتركيا وكذا أوكرانيا، وفنزويلا، وكوبا، وكوريا الشمالية، لتشكيل رأي عام دولي يفرض الإصلاحات الكفيلة بتحرير الهيئة الدولية والقرار الدولي من الاستلاب الذي تمارسه دول الفيتو عليه، وهو ضمان لنظام عالمي جديد يضمن العدل والمساواة والأمن والسلام لشعوب العالم.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
البحث عن دور العلماء في مواجهة الفتن !
الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
دكتور/د.عمر عبد العزيز
مدارج الحكمة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عباس غالب
المناقصات تزيد المجاري بَلّة..!!
كاتب/عباس غالب
كاتب/عباس غالب
في حضرة المناسبة
كاتب/عباس غالب
دكتور/عبدالعزيز المقالح
متى نستبدل لغة الدم بلغة الحوار؟
دكتور/عبدالعزيز المقالح
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الإسلام السياسي بحسب الجابري
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.081 ثانية