الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 20 يناير-كانون الثاني 2019آخر تحديث : 08:53 صباحاً
اختتام اجتماعات عمّان حول الأسرى: تقدّم طفيف يكسر جمود الاتفاق .... الأسطول الروسي في البحر الأسود يتعقب المدمرة الأمريكية دونالد كوك المجهزة بصواريخ موجهة .... ثلاث شخصيات بينها “لواء”تعلن ترشحهالانتخابات في الجزائر .... شجار على المخدرات يتسبب بطعن شخص وإصابة آخر في عدن .... تقرير: مشاركة أميركية في هجمات إماراتية على اليمن .... لجنة شؤون الاسرى:تدهور الحالة الصحية لأسير سعودي .... اجتماعات عمّان تقرّ جدولة جديدة: الشهر المقبل موعد لتبادل الأسرى .... معلومات تؤكد ان الشاب الذي انتحر من برج في التحرير يعاني من حالة نفسية .... مجلس الأمن الدولي يوافق على نشر ما يصل إلى 75 مراقبا للهدنة في اليمن .... 16 قتيلا بينهم 4 جنود أمريكيين في هجوم بشمال سوريا ....
كاتب/عباس غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عباس غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عباس غالب
في تجليات مشهد المأساة
معاناة تلدُ أخرى
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
لعلّ وعسى..!
مسؤولية الداخل.. وتدخُّل الخارج
سيذكرني العالم يوماً ما .. !
استغاثة..!!
مصر تستعيد دورها
أوقفوا هذه الحرب..!
مسؤولية ما بعد جريمة صنعاء الإرهابية

بحث

  
هل تنفرج الأزمة كلّياً..؟!
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 4 سنوات و 3 أشهر و 27 يوماً
الثلاثاء 23 سبتمبر-أيلول 2014 08:13 ص



لا أخفي تشاؤمي مع عديد المواطنين من إمكانية دخول اليمن في أتون حرب مدمّرة ما لم يلتقط اليمنيون الفرصة الأخيرة لإنقاذ أنفسهم من هذه الخاتمة المؤسفة لجهودهم التي تواصلت خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة من أجل وضع صياغة مشروع وطني متكامل لإعادة صياغة بناء الدولة على أسس الشراكة والحرية والمساواة.
إن بواعث هذا التشاؤم هو السباق المحموم بين تداعيات المشهد الأمني المتدهور وجهود التسوية السياسية يرمي بظلال سلبية على أفق هذه التسوية, خاصة أن ثمة صعوبات تواجه معالجة تداعيات الأوضاع الأمنية حول وداخل العاصمة صنعاء.
وفي الوقت الذي تتدحرج فيه كرة الثلج وإمكانية ذهاب اليمنيين إلى مخاطر الاحتراب وبخاصة أن المراقب لم يلمس من قبل هذه القوى المتصارعة قدراً من المسؤولية واستيعاب حجم وخطورة الذهاب إلى هذا المنحى على حاضر ومستقبل الوطن، وبالتالي ضرب وجوده وكينونته أسوة بالحالة المؤسفة في العراق وسوريا وحالياً في ليبيا.
وعلى الرغم من حالة التشاؤم القائم؛ فإن ثمة أملاً في أن يعود الفُرقاء إلى صوت العقل والاحتكام إلى لغة الحوار وبحيث يعملون جدّياً على نزع فتيل الأزمة التي تنذر بكارثة حقيقية وخطيرة على أمن اليمن والمنطقة على حدٍّ سواء.
ولا شك أن أي جهود لنزع فتيل الأزمة لا يمكن أن تؤتي ثماراً يانعة مالم تكن ثمة رغبة حقيقية من قبل الأطراف المعنية في التوصل إلى القواسم المشتركة التي يمكنها أن تضع حلّاً سلمياً لمجمل الاختلافات.
ولابد قبل كل ذلك من ضرورة التعامل بالحكمة المعهودة وبالمسؤولية الوطنية؛ وصولاً إلى هذه القواسم، وذلك من خلال تقديم التنازلات المتبادلة التي لن يخسر فيها طرف طالما سينتصر الوطن.

"الجمهورية"
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
حَملَةٌ إسرائيليّةٌ على مهاتير محمد والنَّائِبَين العَربيَّتَين المُسلِمَتَين إلهان عمر ورشيدة طليب
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
عميد ركن/علي حسن الشاطر
الاستمرار في الخسران
عميد ركن/علي حسن الشاطر
دكتور/عبدالعزيز المقالح
26 سبتمبر – 14 أكتوبر
دكتور/عبدالعزيز المقالح
صحافي/احمد غراب
لا تحزن يا يمن
صحافي/احمد غراب
كاتب/فتحي أبو النصر
عاد في عقل..؟!
كاتب/فتحي أبو النصر
صحفي/فكري قاسم
ابن التاريخ لا يموت
صحفي/فكري قاسم
استاذ/عباس الديلمي
روافض وأبناء روافض..!
استاذ/عباس الديلمي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.159 ثانية