الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 19 يونيو-حزيران 2019آخر تحديث : 09:58 صباحاً
طيار يمني يقصف مواقع في قلب اسرائيل .... السعودية تُجند الأطفال للحرب في اليمن .... الأميركيون يفارقون الإنكار: أنصار الله أسقطوا طائراتنا .... اليابان تعبر عن قلقها من إرسال واشنطن 1000 عسكري إضافي من جنودها للشرق الأوسط .... روسيا تعترض قاذفات استراتيجية أمريكية لدى اقترابها من حدودها .... محاكمة البشير الأسبوع المقبل .... السعودية: ارتفاع أسعار 55 سلعة غذائية .... بيلوسي: الكونغرس سيقاتل لوقف الدعم عن السعودية .... فيديو أمريكا حول هجمات "بحر عمان" يثير الجدل .... غازيتا رو: هل اكتمل الاستعداد لضرب إيران ....
كاتب/عباس غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عباس غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عباس غالب
في تجليات مشهد المأساة
معاناة تلدُ أخرى
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
لعلّ وعسى..!
مسؤولية الداخل.. وتدخُّل الخارج
سيذكرني العالم يوماً ما .. !
استغاثة..!!
مصر تستعيد دورها
أوقفوا هذه الحرب..!
مسؤولية ما بعد جريمة صنعاء الإرهابية

بحث

  
الرصاص ليس حلاً..!
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 4 سنوات و 4 أشهر
الثلاثاء 17 فبراير-شباط 2015 09:06 ص


على مدى التاريخ وفي مختلف تجارب الشعوب والأمم فإن الاحتكام إلى لغة السلاح والقوة لفرض أجندة أو رؤية على الآخر لم ولن يكون حلاً لأية مشكلة أو علاج لأي تحدي، بل إن اعتماد أساليب العنف لقمع ومصادرة وجهات النظر المخالفة سوف يرتب تداعيات كارثية على المجتمع برمته وليس على الأطراف فحسب. 
أما وقد وصل الوضع إلى هذا الحال من الاختلال في ميزان القوى المجتمعية فإن الضرورة تقتضي التذكير بمخاطر الارتهان إلى لغة الرصاص وذلك لما يرتبه هذا الخيار من مخاطر حقيقية على وحدة وتماسك المتجمع وإمكانية انهيار مقومات الدولة. 
ولاشك أن البديل الموضوعي لهذا الخيار الدموي هو في ضرورة جنوح كافة أطراف الأزمة الاحتكام إلى السلم وتغليب لغة العقل، واستحضار دروس وتجارب الماضي المريرة من أجل وضع الحلول السلمية والممكنة لنزع فتيل الأزمة قبل اشتعالها، إذ أن ذلك هو الخيار الأمثل والبديل الموضوعي لحالة التصعيد الجاري.. وبالتالي وقف الانهيار الداخلي ونزع فتيل اشتعاله على أمن الخارج وتحديداً دول الجـوار. 
وفي هذا الصدد لا يزال اليمنيون يعلقون على هذه الأطراف العودة إلى جادة الحق والصواب واعتماد أسلوب الحوار عوضاً عن الاحتكام إلى لغة الرصاص التي ستهيئ الأرضية – دون شك – أمام قوى الإرهاب والتطرف والانعزال في تمرير مشاريعها الدموية وتعريض هذا البلد بالنتيجة إلى مربع الاحتراب والتجزئة والضياع. 
مرة أخرى، لابد من التأكيد بأن الرصاص ليس حلاً مهما تبدى للبعض ذلك سواء من خلال فرض القناعة بسلطة الأمر الواقع أو محاولة الغاء الرأي الآخر طالما والتزم أصحاب هذا الرأي الأطر السلمية للتعبير عن هـذه القناعات.. وكـان الأجـدر مـواجهة ذلك بالوسائل السلمية وبالأساليب الحضارية وليس بلغة القـوة والرصاص باعتبار أن ذلك هو الخطأ بعينه لو كنتم تعلمون!. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/جين ماريوت
الكُرة في ملعب الحوثيين
كاتب/جين ماريوت
عميد ركن/علي حسن الشاطر
النجاة من القادم المجهول
عميد ركن/علي حسن الشاطر
كاتب/عباس غالب
جدلية السياسة والاقتصاد !
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
التحرير الفنّي للمطبوعة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
لبلوغ آفاق أجد
كاتب/فتحي أبو النصر
استاذ/عباس الديلمي
مسكين هذا البرلمان ..!
استاذ/عباس الديلمي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.049 ثانية