الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 10:07 مساءً
نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
الأبراج الصينية
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 6 سنوات و 4 أشهر و 21 يوماً
الأحد 04 مايو 2014 10:59 ص


لمزيد من معرفة طبائع الإنسان الهوائي، أُحيل القارئ الكريم إلى كتاب «الأبراج الصينية» ليقرأ فيه طبائع برج القرد. هذه الإحالة الإجرائية تسمح لنا بتناول العلاقة المحتملة بين الهوائي والناري من حيث كونها علاقة دمار وخراب شاملين، فإذا كان الهوائي يتمتّع بذكاء عاطل، وقدرة على التنقل من حال إلى حال، والقفز من منصة إلى أُخرى؛ فإن الناري يتمتَّع بذكاء شيطاني، وقدرة استثنائية على التفاعل المُدمِّر مع الهواء، ولنا في حرائق الغابات السنوية خير مثال، وللهوائيين أن يدركوا أن اللَّعب مع الناريين كاللعب بالنار، وأن مواهب الهوائي سبيل سالك لنيران حامية لا تُبقي ولا تذر، وكأنها لوَّاحة للبشر.

تلك الحقائق التي أدركها «فوفو» بعد تجارب مريرة مع الناسوتيين جعلته يميل إلى التجريدات البوذية المنطقية حتى أصبح فاقداً لنعمة التميُّز في كونه لا ينسى كالآخرين، فقد وصل إلى قناعة بأنه قد يكون نبتة في الفلاة، أو حجرة في المتاهة، أو قطرة ماء في بحر كبير، أو حتى حبة قمح صغيرة؛ وتلك الأخيرة انطبعت في مخيلته، وترسَّخت في عقله، ولم يستطع منها فكاكاً إلى درجة جعلته يتماهى مع الأُسطورة التاريخية حول السيكوباتي الذي تحوَّل إلى حبة قمح، فقد اعتبر فوفو نفسه حبة قمح مؤكّدة، ولعل اكتشافه جدول العالم الروسي “مندليف” الخاص بالعناصر الكيميائية في الطبيعة، جعله يتطيَّر أكثر من اللازم، ويعتقد جازماً أنه قد يكون حبة قمح صغيرة تأكلها دجاجة..!! وقد يكون تبعاً لذلك مجرد لقمة في منقار تلك الدجاجة المفترسة، ومن هنا بدأت معاناته من عدم النسيان، حتى أصبح شبيهاً بالعسكري الخطير«مونتغمري» الذي خاض مئات الحروب والمعارك، وقيل عن شجاعته وحنكته الكثير والكثير؛ لكنه كان يخاف من الظلام، ولم يكن ينام إلا تحت أضواء ساطعة طوال الليل.

Omaraziz105@gmail.com

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عباس غالب
القوات المسلحة.. استرداد المبادرة
كاتب/عباس غالب
كاتب/خالد حسان
حتى لا تدفع الأجيال الثمن..!!
كاتب/خالد حسان
صحافي/احمد غراب
مسلسل هرمنا نسخة مطورة
صحافي/احمد غراب
دكتور/د.عادل الشجاع
ما الذي نريده لليمن..؟!
دكتور/د.عادل الشجاع
صحفي/فكري قاسم
موسم الحج إلى عاصمة الثقافة..تعس..!
صحفي/فكري قاسم
كاتب/سامي نعمان
الجيش والأمن.. ملحمة وطنية أخرى
كاتب/سامي نعمان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.037 ثانية