الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 24 يناير-كانون الثاني 2020آخر تحديث : 09:40 صباحاً
الميسري :السعودية والامارات يقفان وراء هجوم مارب ومقتل 115جنديا .... انفجار بحي القاهرة بعدن يوقع اضرار بمنازل المواطنين .... مقتل شابين برصاص مسلحين في عدن .... مقتل 3 متظاهرين في بغداد .... قطة ب 330الف دولار .... الكلى مصفاة تنقي 150 لترا من الدم يوميا .... نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار .... طائرات بدون طيار استهدفت معسكر للمرتزقة بمارب .... هلع كبيربلحج بسبب المكرفس .... اشتباكات مسلحة تثير هلع السكان في الممدارة بعدن ....
كاتب/عباس غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عباس غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عباس غالب
في تجليات مشهد المأساة
معاناة تلدُ أخرى
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
لعلّ وعسى..!
مسؤولية الداخل.. وتدخُّل الخارج
سيذكرني العالم يوماً ما .. !
استغاثة..!!
مصر تستعيد دورها
أوقفوا هذه الحرب..!
مسؤولية ما بعد جريمة صنعاء الإرهابية

بحث

  
لمصلحة من تقويض الدولة..؟!
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 5 سنوات و 4 أشهر و يوم واحد
الإثنين 22 سبتمبر-أيلول 2014 07:31 ص


منطقياً ليس من مصلحة جماعة «أنصار الله» تقويض أركان الدولة، كذلك ليس من مصلحة التجمع اليمني للإصلاح القيام بمهام الدولة بحمل السلاح ضد أي طرف كان باعتبار أن كلا المنطقين يقودان إلى تفتيت تماسك المجتمع. 
ومن الواضح أنه وفي ظل غياب هذه الرؤية بعيدة الأفق وبخاصة في ظل الصدام المسلّح القائم بين الطرفين أهمية عدم تغييب الحكمة واستيعاب مخاطر تقويض أركان الدولة؛ ما يعني انعكاسه سلباً على كلا الطرفين، حيث لن يجدي – بالتأكيد – مرجعية الاحتكام إلى قوة السلاح وسيظل خيار الاستقواء بسلطة القانون هو الأنسب وبحيث لا تتحوّل أرضية التعايش المتاحة إلى حلبة للصراع والاحتراب يحشد فيها كل فريق ما لديه من عتاد وموارد، بل الأخطر من ذلك أن هذه الوضعية ستؤدّي إلى حصول انقسام حاد في منظومة المجتمع اليمني الذي ظل متعايشاً طيلة قرون عديدة. 
ومن الطبيعي أن تزداد خطورة الانهيار وشيوع حالة من الفوضى التي لن يسلم منها أحد وبخاصة أطراف الصراع التي تكون قد فقدت شرعية المطالب التي تحمل راية المنافحة عنها، فضلاً عن المالآت التي ستلحق باليمن أرضاً وإنساناً جرّاء النزوع الأناني لفرض الأمر الواقع بقوة السلاح. 
وفي حقيقة الأمر، لا نريد استنساخ تجارب العراق وسوريا وليبيا التي يتقاتل فيها أبناء الوطن الواحد لتدمير كيان الدولة ومؤسّساتها الدفاعية والأمنية والقانونية وتشتيت جهودها وإمكاناتها، وقبل كل ذلك هدر دماء أبنائها. 
لقد حان الوقت الآن تمثُّل الحكمة اليمانية والعودة إلى جادة الحق والصواب وتغليب مصالح الوطن وتعزيز القواسم المشتركة على ما عداها من مصالح حزبية أو طائفية ضيقة؛ وذلك من خلال جلوس الأطراف المعنية على طاولة الحوار وإتاحة الفرصة أمام مختلف الوساطات القائمة لنزع فتيل الأزمة والاحتراب باعتبار أن ذلك هو الأسلوب الأنجع لحل مختلف الإشكالات والتباينات؛ وبالتالي إعادة التفاؤل إلى قلوب اليمنيين بإمكانية إعادة بناء الدولة على أسس الحداثة والشراكة. 
والخلاصة، لا أجد فيما أشرت إليه آنفاً فائدة تُذكر إذا ما أصرّت هذه الأطراف على تسابقها المحموم في اتجاه هدم كيان الدولة وتقويض مؤسساتها؛ ذلك أن أول من سيكتوي بنار هذه الصراعات تلك الأطراف التي أشعلتها سواء انتصر هذا الطرف أم انهزم الآخر..!!. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مضيق هرمز يعود كميدان تصعيد..
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
صحافي/احمد غراب
الشعب بذمتكم
صحافي/احمد غراب
استاذ/عباس الديلمي
روافض وأبناء روافض..!
استاذ/عباس الديلمي
صحفي/فكري قاسم
ابن التاريخ لا يموت
صحفي/فكري قاسم
دكتور/د.عمر عبد العزيز
ثقافة المهنة في عصر الوسائط
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عبدالله الدهمشي
مقاربة شجاعة للأزمة الراهنة
كاتب/عبدالله الدهمشي
صحافي/احمد غراب
أوقفوا الحرب
صحافي/احمد غراب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.059 ثانية