الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 02 أكتوبر-تشرين الأول 2020آخر تحديث : 01:16 مساءً
الاتفاق على الافراج عن 1081 بينهم 15سعوديا و4 سودانيين .... عصابة مسلحة تقتل شخص وتنهب سيارته في الممدارة .... الإمارات تنقل مسلحين من عدن الى سقطرى .... نفوق مئات الحيتان في أستراليا .... فأر إفريقي يحظى بميدالية ذهبية على مهارته في كشف الألغام .... نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت ....
كاتب/عبدالله الدهمشي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالله الدهمشي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالله الدهمشي
تدمير الوجود والمصير
المسارات المحتملة للأزمة اليمنية
هل يمكن تجنب الخسارة والفشل..؟
الاستخفاف الأمريكي بالعقل العربي
وهم الثورة والادعاء الزائف
الحصاد.. وإصلاح الخطأ
في تعقيدات الأزمة الراهنة
قراءة في أزمة الحوار
المعجزة والأنموذج الخيبة الكاملة لبنعمر
المغالطات الخطيرة في ثنائية السنة والشيعة

بحث

  
السفه السياسي المستمر
بقلم/ كاتب/عبدالله الدهمشي
نشر منذ: 5 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً
الإثنين 20 أكتوبر-تشرين الأول 2014 07:59 ص


يستمر الكثيرون من الساسة وكتّاب الرأي والمقالات في شطط القول السفيه وهم يسارعون في تقديم تفسيرهم الخاص للأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء وانتهت بانهيار سلطاتها الرسمية وسقوطها تحت قبضة “اللجان الشعبية” وذلك حين لا يسندون تفسيرهم إلى قاعدة معلوماتية أو حين يصرّون على رؤية الحدث منفصلاً عن مقدماته, ليتعمدوا تجنُّب الخوض في دورهم الرئيس والحاسم في صناعة مقدمات الحدث وفي الوصول به إلى نهاياته الراهنة. 
وحين يتحدث هؤلاء عن تفسير ما يسمّونه سقوط العاصمة نتيجة تحالف بين جماعة أنصار الله وحلفاء الرئيس السابق, فإن هذا التفسير حال صحته يقتضي مساءلة هؤلاء عن مسؤولياتهم في مواجهة هذا التحالف والتصدي له من بداياته المبكرة, وكشفه للرأي العام وبيان حلقاته البنائية ومخططاته الظاهرة والمستترة, ثم التصدي لحركته ووقف تقدمها السياسي والعملياتي, وخاصة سحب الذرائع التي يبرر بها التحالف حركته ومواقفه, والقضايا التي يستمد منها شرعية خطابه السياسي وأعماله العسكرية. 
بعض هؤلاء يستسهل الأمر حدّاً يفرط في استغفال الرأي العام, معتقداً أنه قادر على خداع العامة ومغالطة النُخب فيلجأ بسذاجة السطحية إلى نظرية المؤامرة, ملقياً تهم الخيانة والتواطؤ بغير بينة غير استثمار الظاهر من الوقائع والأدوار, في التشكيك بالمواقف أو في التساؤل عن أسباب عدم قيام بعض الأفراد والجهات بما كان هو يتوقعه منهم أو يريدهم القيام به متجنباً بيان الحقيقة الكاملة عن ذلك لأنها تكشف في وجه منها مسؤولية هؤلاء أو من يخدمونهم بالقلم, عن عجز الحكومة وفشلها في وقف تقدم حركة أنصار الله ومنع زحفهم على العاصمة التي واجهوا فيها فرقة قائمة بعد عام ونصف من تحولها إلى حديقة بقرار جمهوري صدر ضمن حزمة قرارات إعادة هيكلة القوات المسلحة. 
يمكنني أن أدافع عن شخص وتاريخ الأستاذ محمد سالم باسندوة وعن نزاهة سلوكه ونظافة يده, لكنني شخصياً ومنذ اللحظة الأولى لاختياره رئيساً لحكومة الوفاق الوطني لم أره رجل المرحلة ولا يمثّل المرحلة وتحدياتها لا من قريب ولا من بعيد, وأياً كان رأيي ورأي المؤيدين لباسندوة الشخص والرئيس المختار لحكومة وفاق على التغيير, فإن سيرة الرجل في موقع المسؤولية لا تسعفه شخصياً ولا تسعف أحداً بتقديم شيء في الإشارة إليه بإنجاز يذكر أو يدفع عنه عجزاً كاملاً وفشلاً تاماً. 
وهذا ما اعترف به في استقالة أساءت إليه بخروجها عن مقتضى بروتوكولي يصلها إلى الرئاسة, وبالاعتراف المتأخر والباهظ الخسارة عن كونه اسماً لا وجود له في موقع المسؤولية وصفة لسلطة لم يملكها ولم يمارسها, فماذا كان هذا الرجل سوى استدعاء لانتصار اللجان الشعبية..؟!. 
albadeel.c@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
القضاء على الفساد
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
كاتب/فتحي أبو النصر
تعز وإب ترفضان العنف والإقهار
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/عباس غالب
تحديات الراهن والمستقبل..! «2/1»
كاتب/عباس غالب
صحافي/احمد غراب
وأنصار اليمن أينهم ؟ّ!!
صحافي/احمد غراب
كاتب/عباس غالب
توافق تعز.. أنموذجاً
كاتب/عباس غالب
كاتب/خالد حسان
كاميرات مراقبة أمنية..!!
كاتب/خالد حسان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.040 ثانية