الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 27 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 10:07 مساءً
نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
مدارج الحكمة
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 6 سنوات و 9 أشهر و 28 يوماً
الخميس 28 نوفمبر-تشرين الثاني 2013 10:30 ص


في تقديري إن الفلسفة تعني ببساطة شديدة التعاميم الكلية التي تحلّق حولها كل العلوم، وتُسمّى قلب العلوم؛ لأنها تنظر إلى ما هو عميق وما هو جوهري، لما هو متماهٍ تماهياً إيجابياً ومنسّقاً مع كل الظواهر، الفلسفة يتفرّع عنها كل شيء: الفن والرياضيات والموسيقى، ولهذا كانت تُسمى تاريخياً بالحكمة. 
 وحاول ابن رشد في مقالته الهامة أن يفضّ الاشتباك بين الحكمة والشريعة الدينية فكتب «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال». 
 وقال يومها: إن الحكمة إذا التقت مع الشريعة في المقاصد؛ فإنه لا خلاف بينهما، وإذا اختلفت مع الشريعة في المقاصد أو في الأهداف النبيلة فإنه قد ينشأ خلاف. 
 الفلسفة ببساطة شديدة تعني الحكمة.. تعني أن نتأمل، وأن نرى، وأن نستقرىء، وأن ننظر إلى وحدة الوجود، وأن ننظر إلى وحدة التواجد، وأن نحلّق بأجنحة وعقول من حرير وبرؤيا مفتوحة على الآخر. 
 وتعني أيضاً أن لا نرفض لمجرد الرفض، وأن لا يكون لدينا مُسبقات ذهنية، وأن لا نعتقد بأننا نرى كل شيء، ونعرف كل شيء، هذه هي الفلسفة.. هي علم الحكمة، والحكمة هي الحاضن الكبير لكل العلوم الأخرى. 
 فأيّ علم وأية ثقافة وأي ذهن أو أية معرفة إن لم تكن محمولة بالحكمة فهي محدودة. 
 الطبيب الحكيم غير الطبيب الماهر، والكاتب الحكيم غير الكاتب المهني، والفنّان الحكيم غير الفنّان الذي يعرف علم الألوان وعلم المنظور والكتلة.. الحكيم هو الذي يرى ما وراء الظاهر، والحكيم بمعنى من المعاني يجاور الفلسفة ولكنه إلى ذلك يجاور الروحانيات، وسنرى أن كبار المكتشفين وكبار العلماء الذين اجترحوا مآثر عظيمة، هؤلاء كانوا على تماسٍ مع التأمل، وعلى تماسٍ أيضاً مع التحليق إلى الآفاق الأخرى، وإلى البحث عن المعرفة بقوة الخيال المغروس في الغيب المجهول، واللا معلوم اللطيف كالإشارة، لأن ما لا يُعرف هو أساس ومفتاح المعرفة.. من هذه الناحية كانت الفلسفة ومازالت مُهمة لتوازن الإنسان، وأيضاً للتصالح مع الذات ومع الطبيعة ومع المجتمع ومع العالم.. ولا أقصد بالفلسفة هنا البرهان العقلي الصرف، بل التأمل الذي مثاله الشاعر الفنان والفليسوف المتصوّف طاغور الهندي
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عباس غالب
المناقصات تزيد المجاري بَلّة..!!
كاتب/عباس غالب
كاتب/عبدالله سلطان
العدوان على المستثمرين.. عدوان على الوطن
كاتب/عبدالله سلطان
دكتور/د.عمر عبد العزيز
روسيا السوفيتية
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
البحث عن دور العلماء في مواجهة الفتن !
الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
كاتب/عبدالله سلطان
ممثل دائم للعرب في مجلس الأمن
كاتب/عبدالله سلطان
كاتب/عباس غالب
في حضرة المناسبة
كاتب/عباس غالب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.038 ثانية