الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 23 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 09:49 صباحاً
احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة .... مسلحون يغلقون مدخل الخضراء بعدن .... مقتل واصابة4 باشتباكات في مقيل بالمنصورة ....
كاتب/عباس غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عباس غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عباس غالب
في تجليات مشهد المأساة
معاناة تلدُ أخرى
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
لعلّ وعسى..!
مسؤولية الداخل.. وتدخُّل الخارج
سيذكرني العالم يوماً ما .. !
استغاثة..!!
مصر تستعيد دورها
أوقفوا هذه الحرب..!
مسؤولية ما بعد جريمة صنعاء الإرهابية

بحث

  
مظاهر مقيتة
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 5 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً
الأربعاء 24 ديسمبر-كانون الأول 2014 08:38 ص


بدأت تظهر في الآونة الأخيرة على سطح الحياة اليمنية سلوكيات وممارسات أقل ما يُمكن وصفها بأنها ضيّقة الأفق وتنطوي على جوانب مظلمة في النفس البشرية، خاصة تلك التي تحثُّ على التقوقع في الزوايا المذهبية والشطرية والمناطقية المقيتة إلى ما هنالك من أمراض العصبوية والشللية والقروية والتي باتت مع الأسف الشديد تبرز وكأنها حالة حضارية غير مسبوقة الاكتشاف..!!. 
ومن الغريب حقاً أن تجد بعض من يُنظّر لهذه الأمراض وبخاصة بعض النُخب الثقافية والمجتمعيـة دون إدراك لمخاطر هذه القراءات المبتسرة للواقع حتى باتت هذه الأطروحات مؤخّراً وكأنها هي المنطق وما عداها عبثي ومأزوم. 
لقد أفسحت حالة التسيُّب والانفلات الذي تشهده الساحة جرّاء استشراء أمراض التعصُّب بكل أشكاله، بل ووجدت لها مناخاً يتمثّّل في شيوع الفساد السياسي وحالة الانهيار المسيطر على كل شيء، حيث إنك لا تجد حرجاً عند البعض وهم يظهرون على الإعلام صباح مساء وهم يجتهدون لإقناع المواطن البسيط بسلامة تلك الأطروحات المنغلقة على الذات والمناطق والجغرافيا؛ وذلك بدلاً من أن تقدّم هذه النُخب مفاهيم المواطنة وتعزّز قيم المحبة والتآخي؛ إذ نجد تلك النُخب ـ مع الأسف الشديد ـ تبذل جهداً مضاعفاً لإثارة الضغائن والكراهية والبغضاء بين أبناء المناطق والمذاهب وبين البدو والحضر والسهول والجبال. 
حقاً ما أحوجنا اليوم إلى ثورة شاملة في الفكر والمفاهيم تعمل على إيقاظ وإيقاف هذا الداء المستشري في الجسد اليمني وبحيث نقيم على أنقاضه جسوراً من التواصل والتعاون وإعادة الثقة بين الناس الذين كرّمهم الإسلام والمواثيق الإنسانية بأنهم متساوون في الحقوق والواجبات لا فرق بينهم إلّا بالتقوى والعمل. 
وتبدو الإشكالية القائمة راهناً في المجتمع اليمني هي نتاج حالة من الفرز المذهبي والطائفي السائد في المنطقة العربية، تغذّيها دوائر خفية تناصب العداء للعروبة والإسلام، على أن المأساة في هذه الإشكالية أن أحداً لم يستوعب هذه الحقيقة حتى الآن، وبالتالي الذهاب إلى أبعد مدى بحثاً عن الذات الغارقة في إذكاء الفتن والصراعات التي تغذّيها أيضاً حالة القطيعة بين الواقع وحجم التناقضات الهائلة في المشهد برمّته..!!. 
لذلك علينا منذ الآن استيعاب مخاطر هذه المعضلة الاجتماعية والنفسية بامتياز ومن ثم البحث عن علاج شامل لها يقينا الوقوع في أسر تداعياتها الخطيرة. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عبدالله الدهمشي
بعد سقوط القناع
كاتب/عبدالله الدهمشي
كاتب/فتحي أبو النصر
ابن الحميدي في محنته الكبرى
كاتب/فتحي أبو النصر
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الهوية العربية
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عبدالله الدهمشي
غياب الثقافة السياسية
كاتب/عبدالله الدهمشي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
ما بين موسى الكليم والجبل
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
ذهنية المتسلّط القديم
كاتب/فتحي أبو النصر
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.058 ثانية