الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 27 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 10:07 مساءً
نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
نظرية المؤامرة
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و 18 يوماً
الإثنين 09 يونيو-حزيران 2014 09:21 ص


يكثُر الحديث في الأدبيات السياسية العربية عن المؤامرات التي تُحاك من قبل قوى خارجية لتطويق أوضاعنا الداخلية والتسبب بانهيارها، حتى إن حديث المؤامرة تحوّل إلى قلعة مفاهيمية ذهنية يكرّرها الكثيرون لدرجة تفقدها معناها ومغزاها. 
 والحقيقة هي أن العالم الذي تعافى من هذه المفاهيم الذهنية المتصلّبة لا يتحدث عن المؤامرة إلا بوصفها صفة تطلق على حوادث تاريخية انتهت وبقيت دروسها الأزلية في خدمة من يريد البحث عن الحقيقة. 
 تنافسية اليوم ومؤامراتها لا تختلف في وجه من وجوه حضورها عن فن إدارة المصالح في الملعب السياسي الدولي الذي بقدر سعته الجغرافية إلا أنه يضيق ليضع الجميع في أتون معركة واحدة تعدّدت رؤوس حرابها، وتوحّدت أهداف صانعيها التي تتلخّص في الحرص على المنعة والقوة. 
اليوم نلاحظ تعدُّد الأجندات الإقليمية والدولية التي تلتبس بأحوالنا، لكنها ليست في عُرف من صاغوها مؤامرات تُحاك ضدنا، بل ضرورة موضوعية ترتبط بمصالحهم وصراعاتهم متعددة الأوجه؛ لهذا من الطبيعي أن يجد الآخرون موطئ قدم لهم في بلداننا طالما كنّا الجدار القصير الذي يسهل تسلقه، ومن البدهي أيضاً وضمناً أن يدير هؤلاء صراعاتهم البينية في أروقة وساحات أوطاننا المنهوبة بقوة التجريف العدمي للمجرمين واللصوص والاستجدائيين الصغار والكبار. 
يحق للمتآمرين ما يفعلونه استناداً إلى كامل المقدّمات التي نوفرها لهم على سجّاد من غباء يعيد إنتاج غبائه. 
Omaraziz105@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/محمد عبده سفيان
وسائل السلامة في المحلات التجارية
كاتب/محمد عبده سفيان
كاتب/عباس غالب
أداء متميز يستحق الثناء..
كاتب/عباس غالب
استاذ/عباس الديلمي
عُبّادُ الشهوتين
استاذ/عباس الديلمي
الاستاذ/خالد الرويشان
جمال بن عمرالسياسي اليمني!
الاستاذ/خالد الرويشان
كاتب/عباس غالب
أوقفوا هذا العبث الخطير!!
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
لا مفر من استمرار الحكمة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.042 ثانية