الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 18 سبتمبر-أيلول 2019آخر تحديث : 07:37 مساءً
10سنوات سجن لمدان بسرقة حقائب النساء .... مصادر تكشف عن هوية الشاب ا لذي اعدمته المليشيات في عدن .... امرأة تقتل زوجها حرقا في اب .... اختفاء فتاة في ضروف غامضةفي عدن .... غريفيت: إنهاء الأزمة في اليمن يعد ضرورة أكثر من أي وقت .... بوتين يُذكر أطراف أزمة اليمن بآية قرآنية .... تفاصيل جديدة عن عملية استهداف ارامكو .... إندبندنت: هجوم أرامكو سلط الضوء على فشل السعودية باليمن مقابل تنامي مصالح الإمارات .... بعد مقتل 6جنود سياسي اماراتي يدعو لوقف تدخل بلاده باليمن .... 300 رجل أمن يقتلون يوميا في أفغانستان ....
كاتب/يونس هزاع حسان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/يونس هزاع حسان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/يونس هزاع حسان
مباحثات البرنامج النووي الإيراني نموذجاً
حوار البندقية
شعب تجاوز في وعيه وعي نخبه السياسية
الحلم اليمني
إطلالة على التناول الإعلامي للأحداث اليمنية
نرفض يمننة الإرهاب
نحو تحديث الخطاب الإعلامي في مناصرة القضايا السكانية
حيوية التنوُّع
رافعة حاجبها وما أحد عاجبها
مع الحوثي ضد الإرهاب

بحث

  
الوطن .. بين المصالحة والتثوير
بقلم/ كاتب/يونس هزاع حسان
نشر منذ: 4 سنوات و 11 شهراً و 26 يوماً
الأحد 21 سبتمبر-أيلول 2014 07:07 ص


ليس هناك فرق واضح أو كبير بين جماعات تتحرك بقوة السلاح لتنفيذ مشروعها مستفيدة من فراغ وحالة إرباك فترة انتقالية طال أمدها.. وبين قيادات شاخت وتخشبت تستميت في التمسك بمواقعها الحزبية والتنفيذية، فهي لا تتفاوض لكنها تساوم لتمديد إقامتها أكبر فترة ممكنة.. وبين هذا وذاك يتيه المواطن البسيط في وعيه واحتياجاته التي يزايد عليها الجميع، ويظل متطلعاً إلى من يسعفه بجرعة احترام لوعيه، ومعدته الخاوية.. 
هي الجمهورية والوحدة والديمقراطية أيضا تحطمت كثوابت في تفكير المواطن اليمني لتتحول إلى مساحه في احتياجاته .. إلى أي مدى يمكن أن تحقق له الإشباع.. ويأتي احتياجه للأمن ليتصدر دائرة قلقه وعذابه اليومي فلا شيء يسكنه مثل شعوره بالخوف على ما تبقى له من وطن ؟؟.. 
بأي ترمومتر يمكننا قياس درجة وطنية أي حزب أو جماعة؟ أهو بقدر تغنيه/ تغنيها الكاذب بالمنجزات أو بالفعل الثوري .. أم بالثوابت التي تتلاشى تدريجيا ويحل محلها قيم مدمرة من الكذب والمكاذبة التي باتت تطبع الخطاب السياسي والإعلامي للفرقاء دون استثناء ؟؟ . 
  في هذه الظروف لابد من تحكيم العقل والعقلاء، والحكمة والحكماء للخروج من دائرة الاستنزاف والصراع، والاتجاه فورا نحو المصالحة والاصطفاف الوطني ضد الإرهاب، ومن أجل استكمال بناء الدولة اليمنية الاتحادية. 
  صحيح أن التضحيات والدماء التي أزهقت ومازالت تزهق تستحق أن نبحث عن المتسبب فيها ومحاسبته ومعاقبته ... وهي دماء يمنية من كل الأحزاب والمناطق. 
 وهي ليست فقط دماء جامع النهدين، أو دماء جمعة الكرامة، أو ساحة الحرية.... إنها أيضاً دماء شهداء ميدان السبعين، دماء شهداء كلية الشرطة، دماء شهداء مجمع العرضي، دماء شهداء الاغتيالات من قيادات عسكرية ومدنية ، دماء السواح والديبلوماسيين.. دماء ضحايا الصراع القائم بين الميليشيات المسلحة.. 
 وسيستمر مسلسل الدماء ( أو حنفية الدماء) في الاستنزاف، ومعها الإمكانيات مالم يتم توقيف هذا النزيف ولا سبيل لذلك غير المصالحة الوطنية. . يجب أن نكتفي بما جرى من استنزاف، ولتبدأ المصالحة، بعد المصارحة.... وهذه ليست دعوة جديدة لكنها هي أيضا جزء من متطلبات المرحلة الانتقالية ( والعدالة الانتقالية) التي تقتضي جبر الضرر، والتسامح، ومغادرة مربعات الماضي الدموي والمأساوي المأزوم. 
 المصالحة ليست موجهة من طرف ضد الطرف الآخر أو من أطراف ضد طرف فهذه ليست مصالحة وإنما تصفية حسابات.. المصالحة الحقيقية هي تنازلات مشتركة من الجميع في سبيل مصلحة الجميع التي هي في المحصلة مصلحة الوطن ككل. 
Unis2s@rocketmail.com
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
دكتور/د.عمر عبد العزيز
المهنة في الزمن العربي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
نقطتا القوة .. نقطتا الضعف
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/عباس غالب
مخاطر استحضار رموز الماضي ..!
كاتب/عباس غالب
كاتب/خالد حسان
أحزاب تصنع الأزمات
كاتب/خالد حسان
صحافي/احمد غراب
سلام لا ظلام
صحافي/احمد غراب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
القراءات القرآنية
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.041 ثانية